Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 36 الروم

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدها: يعني كتاباً , قاله الضحاك. الثاني: عذراً , قاله قتادة. الثالث: برهاناً , وهو معنى قول السدي وعطاء. الرابع: رسولاً , حكاه ابن عيسى محتملاً. ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: معناه يخبر به. الثاني: يحتج له. قوله: ﴿وَإِذَآ أَذَقْنا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ فيها وجهان: أحدهما: أنها العافية والسعة , قاله يحيى بن سلام. الثاني: النعمة والمطر , حكاه النقاش. ويحتمل أنها الأمن والدعة. ﴿فَرِحُواْ بِهَا﴾ أي بالرحمة. ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سِيِّئَةً﴾ فيها وجهان: أحدهما: بلاء وعقوبة , قاله مجاهد. الثاني: قحط المطر , قاله السدي. ويحتمل ثالثاً: أنها الخوف والحذر. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ أي بذنوبهم. ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج , قاله الجمهور. الثاني: أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر , قاله الحسن.

Juz 4, halaman 315 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →