Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 40 الروم

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿رِباً﴾. ﴿فِي أَمْوالِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. و ﴿أَمْوالِ﴾ مضاف، و ﴿النّاسِ﴾ مضاف إليه. ﴿فَلا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لا): نافية. ﴿لِيَرْبُوَا:﴾ فعل مضارع مرفوع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو، والفاعل يعود إلى: ﴿رِباً﴾. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية: ﴿فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ﴾ في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو (ما)، على اعتبارها مبتدأ مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط. وقيل: هو جملة الجواب. وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين.

هذا؛ وإن اعتبرت (ما) موصولة فهي مبتدأ، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: الذي آتيتموه الناس... إلخ، وجملة: ﴿فَلا يَرْبُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبرها، ودخلت الفاء في خبرها؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم. ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ﴾ إعرابه مثل سابقه بلا فارق على جميع الوجوه المعتبرة فيه. وجملة: ﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ﴾ في محل جر صفة (زكاة) ورابط الصفة محذوف؛ إذ التقدير: تريدون بها وجه الله، وإعراب: ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ مثل إعراب ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ في الآية السابقة بلا فارق، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط على اعتبار (ما) شرطية، وفي محل رفع خبرها على اعتبارها موصولة مبتدأ، والجملة على جميع الاعتبارات فيها معطوفة على ما قبلها. ومفعول ﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ محذوف؛ إذ التقدير: المضعفون ثوابهم. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٤٠)﴾

الشرح: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ:﴾ أنشأكم من العدم. ﴿ثُمَّ رَزَقَكُمْ:﴾ ثم بعد خلقكم تكفل بأرزاقكم إلى أن تموتوا. ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ:﴾ بقبض أرواحكم. ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ:﴾ بإعادة أرواحكم إلى أجسادكم للبعث، والحساب، والجزاء، وهو ﷾ المختص بهذه الأمور الأربعة:

الخلق، والرزق، والإماتة، والإحياء، لا يقدر عليها أحد غيره. ﴿هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ﴾ أي:

أصنامكم التي زعمتم: أنهم شركاء الله. وقد أطلق الله اسم الشركاء على الأصنام المعبودة من دونه لأمرين: أحدهما أن المشركين يشركونها مع الله في العبادة، والتعظيم، والتقديس.

وثانيهما: أنهم يشركونها معهم في الأموال، والأنعام، والزروع، كما رأيت في الآية رقم [١٣٨] من سورة (الأنعام) وما بعدها.

﴿مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ:﴾ أثبت الله لنفسه لوازم الألوهية، ونفاها قطعا عما اتخذوه شركاء له من الأصنام، وغيرها مؤكدا بالإنكار على ما دل عليه البرهان، والعيان، ووقع عليه الوفاق، ثم نزه نفسه بالالتفات من الخطاب إلى الغيبة عن الأنداد، والأضداد، والصاحبة،

Juz 7, halaman 290 ›

والأولاد بقوله الحق: ﴿\سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي: تقديسا، وتنزيها عما يشركونه معه من الأضداد، والأصنام.

هذا؛ و (سبحان) اسم مصدر. وقيل: هو مصدر مثل: غفران، وليس بشيء؛ لأن الفعل سبّح بتشديد الباء، والمصدر تسبيح، ولا يكاد يستعمل إلا مضافا منصوبا بإضمار فعله، مثل معاذ الله، وقد أجري علما على التسبيح بمعنى التنزيه على الشذوذ في قول الأعشى: [السريع] قد قلت لمّا جاءني فخره: ... سبحان من علقمة الفاخر!

وتصدير الكلام به اعتذار عن الاستفسار، والجهل بحقيقة الحال، ولذلك جعل مفتاح التوبة، فقال موسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ وقد نزه الله ذاته في كثير من الآيات بنفسه تنزيها لائقا به، وجملة القول فيه: هو اسم وضع موضع المصدر، وهو غير متمكن؛ لأنه لا يجري بوجوه الإعراب، من رفع، وجر، ولا تدخل عليه الألف واللام، ولم يجر منه فعل، ولم ينصرف؛ لأن في آخره زائدتين: الألف والنون، ومعناه:

التنزيه، والبراءة لله ﷿ من كل نقص، فهو ذكر عظيم لله تعالى، لا يصلح لغيره.

وقد روي عن طلحة الخير بن عبيد الله، أحد العشرة المبشرين بالجنة-﵃ أجمعين-: أنه قال للنبي ﷺ: ما معنى سبحان الله؟ فقال: «تنزيه الله من كلّ سوء». والعامل فيه عند سيبويه الفعل الذي من معناه، لا من لفظه؛ إذ لم يجر من لفظه فعل، وذلك مثل قعد القرفصاء، فالتقدير عنده: أنزه الله تنزيها، فوقع سبحان الله، مكان قولك: تنزيها لله. والله أعلم، وأجل، وأكرم.

الإعراب: ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره.

﴿خَلَقَكُمْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿رَزَقَكُمْ﴾ معطوفة عليها. ﴿يُمِيتُكُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى الذي أيضا، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها، وكذلك جملة: ﴿يُحْيِيكُمْ﴾ معطوفة عليها، والتعبير بالماضي في الجملتين الأوليتين؛ لأن الخلق، والرزق كانا قد حصلا عند الخطاب، بخلاف الإماتة، والإحياء فإنهما لم يحصلا عند الخطاب، فلذا كان التعبير عنهما بالفعل المستقبل، وهو المضارع كما هو ظاهر.

﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام إنكاري توبيخي. ﴿مِنْ شُرَكائِكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. ﴿يَفْعَلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو»

Juz 7, halaman 291 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →