Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 46 الروم

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾: الفضل: الزيادة عما يستحقه من الأجر، فمن فضله وكرمه يُدخلُ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات الجنة، ولا يدخلونها بعملهم مهما كان.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾: الكافرين: أي الّذين أصبح الكفر صفةً ثابتةً عندهم، وقوله: (لا يحب الكافرين) فيها تهديد ووعيد لهم.

في هذه الآية نلاحظ أنه قدّم الّذين آمنوا وعملوا الصالحات على الكافرين؛ لأنّه أسند الجزاء إلى نفسه، قدّم المؤمن على الكافر إظهاراً لكرمه ورحمته وحبه للمؤمنين، وفي هذه الآية إيجاز وحذف مع ظهور المعنى بدلالة السياق، فمثلاً:

ليجزي الّذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله وليجزي الّذين أساؤوا بما عملوا إنه لا يحب الكافرين.

ولا يظن أحد مهما عمل من عمل صالح وأخلص لوجه الله وسعى أنه يوجب على الله سبحانه أيَّ أجر أو جزاء مهما كان؛ لأنه سبحانه غني عن العالمين وعن إيمانهم، حتى ولو كانوا على أتقى قلب رجل في الدّنيا.

سورة الروم [٣٠: ٤٦]

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِىَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:

المناسبة: (ومن آياته) هذه المرة السابعة التي يعيد ذكر (ومن آياته) (كما رأينا في الآيات: ٢٠ - ٢٥) الدّالة على ربوبيته وألوهيته ووحدانيته، والبعث وقدرته وعظمته. أو هذه الآية متصلة بقوله تعالى: (ليجزي الّذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله)، ثم ذكر سبحانه (من فضله علينا أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله).

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: ارجع إلى الآية (٢٠)

Juz 8, halaman 530 ›

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾: التي تحمل السحاب وتبشّر بنزول المطر الّذي يُحيي الأرض بعد موتها، وبالتالي يخرج به الزرع والحب والنخيل والأعناب. يرسل: تفيد التجدد والتكرار. مبشرات: من البشارة؛ أي: الخبر السار. ارجع إلى سورة البقرة آية (١١٩) وسورة النحل آية (٨٩) للبيان.

من خصائص القرآن أن كلمة (الرياح) تحمل في معناها الخير، بينما كلمة (الريح) تحمل في معناها الشر والدمار؛ أي: يستعمل الرياح في سياق الخير ويستعمل الريح في سياق الشر.

﴿وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَّحْمَتِهِ﴾: اللام للتوكيد والتّعليل، من: بعض رحمته؛ أي: من خيره بنزول المطر الّذي يؤدّي إلى الخصب وسعة الرزق والغنى.

﴿وَلِتَجْرِىَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ﴾: اللام للتوكيد والتّعليل، الفلك: السفن في البحر تجري بسبب الرياح، والله هو الّذي يُزجي الفلك في البحر.

﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: اللام للتوكيد والتّعليل بنقل التجارة في البحر والصيد والسياحة وغيرها من أنواع الفضل، والواو في (ولتبتغوا من فضله) بجريان الفلك وغيرها من وسائل ابتغاء الرزق، وزيادة الواو في كلمة ولتبتغوا: تدل على منافع، أو نعم أخرى لم تذكرها الآية.

﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: لعلكم: للتعليل، تشكرون: المنعم على فضله ونعَمِه وتؤمنوا به وتوحّدوه، ومجيء الواو في (ولعلكم) تعني: لعلكم تشكرون هذه النِّعم وغيرها من النِّعم التي لم تُذكر. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٠) لمزيد من البيان في معنى الشكر.

Juz 8, halaman 531 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →