Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 50 الروم

فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

هؤلاء القوم الذين أصابهم هذا المطر كانوا [أزلين قَنطين] من نزول المطر إليهم قبل ذلك، فلما جاءهم جاءهم على فاقة فوقع منهم موقعًا عظيمًا.

وقد اختلف النحاة في قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾، فقال ابن جرير: هو تأكيد. وحكاه عن بعض أهل العربية.

وقال آخرون: من قبل أن ينزل عليهم المطر، ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾، أي: الإِنزال ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾.

ويحتمل أن يكون ذلك من دلالة التأسيس، ويكون معنى الكلام: أنهم كانوا محتاجين إليه قبل نزوله، ومن قبله أيضًا قد فات عندهم نزوله وقتا بعد وقت، فترقبوه في إبانه فتأخر، فمضت مدة ثم ترقبوه [¬١] فتأخر، ثم جاءهم بغتة بعد الإياس منه والقنوط، فبعد ما كانت أرضهم مقشعرة هامدة، أصبحت وقد اهتزت وربت. وأنبتت من كل زوج بهيج. ولهذا قال: ﴿فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾، يعني: المطر، ﴿كَيفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾.

ثم نبه بذلك على إحياء الأجساد بعد موتها وتفرقها وتمزقها، فقال: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى﴾، أي: إن الذي فعل ذلك لقادر على إحياء الأموات، ﴿إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ﴾.

ثم قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾، يقول: ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا﴾ يابسة على الزرع الذي زرعوه ونبت وشب واستوى على سوقه، فرأوه مصفرًّا، أي: قد اصفر وشرع في الفساد، ﴿لَظَلُّوا [¬٢] مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: بعد هذا الحال، ﴿يَكْفُرُونَ﴾، أي: يجحدون ما تقدم من النعم، كما قال: ﴿أَفَرَأَيتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: الرياح ثمانية، أربعة منها رحمه، وأربعة عذاب، فأما الرحمة: فالناشرات، والبشرات، والمرسلات، والذاريات. وأما العذاب: فالعقيم، والصرصر، وهما في البر، والعاصف، والقاصف، وهما في البحر.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عُبَيد الله ابن أخي ابن وهب، حدثنا عمي، حدثنا عبد الله بن عَيّاش، حدثني عبد الله بن سليمان [¬٣]، عن دراج، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "الريح مسخره [¬٤] من

Juz 11, halaman 38 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →