Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 55 الروم

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «يخلق … » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الله) (¬١).

وجملة: «يشاء» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «هو العليم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلق (¬٢).

الصرف:

(شيبة)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ شاب وزنه فعلة على وزن مصدر المرّة، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي شيب بفتح فسكون، ومشيب بفتح الميم وكسر العين.

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ (٥٥) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٥٦) فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقسم)، (ما) نافية (غير) ظرف منصوب متعلّق ب (لبثوا)، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يؤفكون)،الواو فيه نائب الفاعل.

جملة: «تقوم الساعة … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يقسم المجرمون … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما لبثوا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

Juz 11, halaman 64 ›

وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يؤفكون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(٥٦) (الواو) عاطفة، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في كتاب) متعلّق ب (لبثتم) بحذف مضاف أي في تقدير كتاب الله (إلى يوم) متعلّق ب (لبثتم)، (الفاء) عاطفة (¬١) (الواو) عاطفة (لا) نافية

وجملة: «قال الذين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون.

وجملة: «أوتوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «قد لبثتم … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر

وجملة القسم المقدّر في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «هذا يوم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «لكنّكم كنتم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «كنتم لا تعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّكم.

وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.

(٥٧) (الفاء) عاطفة (يومئذ) ظرف منصوب (¬٢) متعلّق ب (ينفع) المنفي (لا) نافية (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به مقدّم (الواو) عاطفة

Juz 11, halaman 65 ›

(لا) مثل الأولى، والواو في (يستعتبون) نائب الفاعل.

وجملة: «لا ينفع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون.

وجملة: «ظلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «لا هم يستعتبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا ينفع

وجملة: «يستعتبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).

الصرف:

(معذرة)،مصدر سماعيّ لفعل عذر باب ضرب أي رفع عنه اللوم أو الذنب، وزنه مفعلة بكسر العين.

الفوائد

- «وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ».

هذه الصورة البلاغية ضرب من الجناس. وهو إيراد اللفظة الواحدة بمعنيين، أو معان متعددة. وقد ورد هذا الفن البلاغي في الشعر الجاهلي، وفي القرآن الكريم بصورة معتدلة ومستحسنة وجدّ مقبولة، ولكن ما لبث الشعراء في العصور المتأخرة أن عضوا عليه بالنواجذ، وراحوا يتبارون في الإكثار منه، تكلفا وتمحلا، حتى أصبح ضربا من التصنّع، بعد أن كان نوعا من الصنعة، وحتى أصبح ممجوجا وممقوتا لدى الشعراء في عصر الانحطاط.

ومن طريف الأمور، أن الشعراء الشعبين، سمعوه لدى الشعراء المثقفين، فبهرهم شكله، وحسبوا أنه ذروة من ذرى البلاغة، فبنوا عليه بعض الفنون من الأدب الشعبي، مثل «العتابا»،وهي من الشعر المزدوج. وقد التزموا في أشطره الثلاثة الأولى بالجناس التام، وأطلقوا عليه اسم «المرصود»،ولم يتسامحوا في تجاوز هذه القاعدة.

وهكذا آلت كثير من المحسنات اللفظية والمعنوية إلى فنون مستقلة لدى

Juz 11, halaman 66 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →