Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 58 الروم

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ولا تقبل التوبة حينئذ؛ لأن وقتها ووقت التكليف وهو دار الدنيا قد فات، ولم يبق أمامهم إلا دار الجزاء والعقاب، فيعاقبون على أعمالهم التي عملوها.

مهمة القرآن في بيان أدلة العقيدة

وأمر النبي بالصبر على الأذى والدعوة﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ (٥٨) كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٥٩) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾

المفردات اللغوية:

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ أي بينا لهم في القرآن أدلة التوحيد والبعث وصدق الرسول ﷺ مقرونة بالأمثلة، تنبيها لهم، والمثل: الصفة التي هي في الغرابة كالأمثال ﴿وَلَئِنْ﴾ اللام لام القسم ﴿جِئْتَهُمْ﴾ يا محمد ﴿بِآيَةٍ﴾ من آيات القرآن ﴿لَيَقُولَنَّ ١ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ منهم، من فرط عنادهم وقساوة قلوبهم ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ﴾ ما أنتم أي الرسول والمؤمنون إلا مزورون أصحاب أباطيل متبعون الباطل.

﴿كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ أي مثل ذلك الطبع يطبع على قلوب هؤلاء الجهلة الذين لا يطلبون العلم، ويصرّون على خرافات اعتقدوها؛ فإن الجهل المركب يمنع إدراك الحق، ويوجب تكذيب المحق.

﴿فَاصْبِرْ﴾ أيها النبي على أذى قومك وعلى دعوتك ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ﴾ بنصرك عليهم وإظهار دينك على الدين كله ﴿حَقٌّ﴾ لا بد من إنجازه ﴿وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ أي ولا يحملنك على الخفة والطيش والقلق بترك الصبر أي لا تتركه ﴿الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ﴾ بتكذيبهم وإيذائهم، فإنهم ضالون.

Juz 21, halaman 120 ›

المناسبة:

بعد بيان أدلة التوحيد والبعث وصدق الرسول ﷺ، ختم الله السورة بوصف إجمالي للقرآن وهو أنه كتاب العبر والأمثال لإزالة الأعذار، والكتاب المخلص غاية الإخلاص للبشرية بتقديم الإنذارات الكافية، ثم أردفه ببيان تحقيق جميع أهدافه على يد الرسول ﷺ الذي بلغ الغاية القصوى في تبليغ دعوته، وأنه لم يبق منه تقصير.

فإن طلب الكفار شيئا آخر غير القرآن وهذا النبي، فذلك عناد، لم يفدهم بعده أي بيان؛ إذ من هان عليه تكذيب دليل، سهل عليه تكذيب الأدلة كلها.

التفسير والبيان:

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ أي ولقد بينا لهم الحق ووضحناه، وضربنا لهم فيه الأمثال الدالة على وحدانية الخالق وعلى البعث وصدق الرسول ﷺ، ليستبينوا الحق ويتبعوه، ولم يحصل تقصير من جانب الرسول ﷺ في تبليغ الدعوة إلى الله، فإن طلب الناس شيئا بعد ذلك، فهو عناد، ومن هان عليه تكذيب دليل، لم يصعب عليه تكذيب الدلائل كلها كفرا وعنادا، لذا قال:

﴿وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ﴾ أي وتالله لو رأوا أي آية كانت، سواء كانت باقتراحهم أو غيره، لا يؤمنون بها، ويعتقدون أنها سحر وباطل، وما أنتم أيها الرسول والمؤمنون إلا جماعة مبطلون تأتون بالباطل وتتبعونه؟!.

وذلك كما قالوا في انشقاق القمر ونحوه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ

Juz 21, halaman 121 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →