Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 58 الروم

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

عن أبي هريرة-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «لا يتمنّى أحدكم الموت، إمّا محسنا؛ فلعلّه يزداد، وإمّا مسيئا فلعلّه يستعتب». رواه البخاري، ومسلم. هذا؛ والاستعتاب بمعنى الاسترضاء. قال الشاعر: [الكامل] غضبت تميم أن تقتّل عامر... يوم النسار فأعتبوا بالصّيلم

كيف جعلهم غضابا: ثم قال: فأعتبوا؛ أي: أزيل غضبهم بالسيف.

قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: فإن قلت: كيف جعلوا غير مستعتبين في بعض الآيات، وغير معتبين في بعضها؟ قلت: أما كونهم غير مستعتبين؛ فهذا معناه. أي: ما تقدم، وأما كونهم غير معتبين؛ فمعناه: أنهم غير راضين بما هم فيه، فشبهت حالهم بحال قوم جني عليهم، فهم عاتبون على الجاني، غير راضين عنه، فإن يستعتبوا الله، أي يسألوه إزالة ما هم فيه، فما هم من المجابين إلى إزالته. انتهى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَيَوْمَئِذٍ:﴾ الفاء: حرف عطف، وتفريع. (يومئذ): ظرف زمان متعلق بالفعل بعده، و (إذ): ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، وإذ هذه مضافة لجملة محذوفة، انظر تقديرها في الشرح. ﴿لا:﴾

نافية: ﴿يَنْفَعُ:﴾ فعل مضارع. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿ظَلَمُوا﴾ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مَعْذِرَتُهُمْ:﴾ فاعل ينفع، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿مَعْذِرَتُهُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُسْتَعْتَبُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال؛ فلست مفندا، والحالية مقدرة في ذلك اليوم الذي يرون فيه ما يرون من أهوال.

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ (٥٨)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ..﴾. إلخ أي: ولقد وصفنا لهم كل صفة، كأنها مثل في غرابتها، وقصصنا عليهم كل قصة عجيبة الشأن، كصفة المبعوثين يوم القيامة، وقصتهم، وما يقولون، وما يقال لهم، وما لا ينفع من اعتذارهم، ولا يسمع من استعتابهم، ولكنهم لقسوة قلوبهم، ومج أسماعهم حديث الآخرة؛ إذا جئتهم بآية من آيات القرآن؛ قالوا: جئتنا بزور وباطل. انتهى. كشاف.

Juz 7, halaman 317 ›

قال الخازن: فإن قلت: ما معنى توحيد الخطاب في قوله: ﴿وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ﴾ والجمع في قوله: ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ﴾ قلت: فيه لطيفة، وهي: أن الله تعالى قال: ولئن جئتهم بكل آية جاءت بها الرسل. ويمكن أن يقال: معناه: إنكم كلكم أيها الرسل مبطلون. انتهى. أقول:

والأولى اعتبار الخطاب في الأول موجها إلى النبي ﷺ، وفي الثاني موجها له وللمؤمنين معه.

هذا؛ و ﴿مُبْطِلُونَ﴾ اسم فاعل من: أبطل الرباعي، وانظر الآية رقم [٥٢] من سورة (العنكبوت).

هذا؛ و (قرآن) مشتق من: قريت الماء في الحوض: إذا جمعته، فكأنه قد جمع فيه الحكم، والمواعظ، والآداب، والقصص، والفروض، وجميع الأحكام، وكملت فيه جميع الفوائد الهادية إلى طرق الرشاد. هذا؛ وهو في اللغة مصدر بمعنى الجمع، يقال: قرأت الشيء قرآنا: إذا جمعته، وبمعنى: القراءة، يقال: قرأت الكتاب قراءة، وقرآنا. ثم نقل إلى هذا المجموع المقروء، المنزل على الرسول ﷺ، المنقول عنه بالتواتر، فيما بين الدفتين، وهو المراد هنا، ويحرم على المحدث حدثا أكبر، قراءته، وحمله، ومسه، وعلى المحدث حدثا أصغر حمله ومسه، ولا يمنع من قراءته عن ظهر قلب، قال تعالى في تقديسه، وتعظيمه. ﴿لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿ضَرَبْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿لِلنّاسِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فِي هذَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿ضَرَبْنا﴾. وقيل: متعلقان بمحذوف حال، وهو ضعيف معنى، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿الْقُرْآنِ:﴾ بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه. ﴿مِنْ كُلِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿ضَرَبْنا﴾ أيضا، وهما في محل المفعول به، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿مَثَلٍ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿(لَقَدْ ضَرَبْنا...)﴾ إلخ جواب القسم، لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له وانظر الآية رقم [٢٣] من سورة (السجدة). ﴿وَلَئِنْ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. اللام: موطئة لقسم محذوف، تقديره: والله. (إن): حرف شرط جازم.

﴿جِئْتَهُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط، غير ظرفي. ﴿بِآيَةٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿لَيَقُولَنَّ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. (يقولن): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، التي هي حرف لا محل له. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿إِنْ:﴾ حرف نفي بمعنى «ما». ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مُبْطِلُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿لَيَقُولَنَّ..﴾. إلخ جواب القسم المقدر، وجواب الشرط محذوف، لدلالة جواب القسم عليه، انظر الآية رقم [٥١].

Juz 7, halaman 318 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →