Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 10 لقمان

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الاستدلال بخلق السموات والأرض على وحدانية الله وإبطال الشرك﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠) هذا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١١)﴾

الإعراب:

﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ الباء في موضع نصب على الحال من ﴿السَّماواتِ﴾. و ﴿تَرَوْنَها﴾ جملة فعلية في موضع جر على الصفة ل ﴿عَمَدٍ﴾ أي بغير عمد مرئية، فالضمير راجع إلى العمد، والعمد:

قدرة الله وإرادته، أو أن الضمير راجع إلى السموات، أي ليست هي بعمد، وأنتم ترونها كذلك بغير عمد، وحينئذ تكون الجملة مستأنفة لا محل لها.

﴿فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ.﴾. الياء في ﴿فَأَرُونِي﴾ المفعول الأول، و ﴿فَأَرُونِي﴾: معلق عن العمل و ﴿ماذا خَلَقَ﴾: سد مسد المفعول الثاني. و ﴿ماذا﴾: ما: استفهام إنكار: مبتدأ، وذا بمعنى الذي مع صلته: خبره.

البلاغة:

﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ﴾ التفات من الغيبة إلى التكلم، تعظيما لشأن الرحمن، بعد قوله ﴿خَلْقُ﴾ ﴿وَأَلْقى﴾ ﴿وَبَثَّ﴾.

﴿هذا خَلْقُ اللهِ﴾ أي مخلوقه، من قبيل إطلاق المصدر على اسم المفعول مبالغة.

﴿ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ الاستفهام للتوبيخ والتبكيت.

﴿بَلِ الظّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ الأصل أن يقال: بل هم، فوضع الظاهر موضع الضمير لزيادة التوبيخ.

Juz 21, halaman 137 ›

المفردات اللغوية:

﴿خَلَقَ السَّماواتِ﴾ استئناف كلام جديد ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ العمد: جمع عماد: وهو الأسطوانة التي يعمد بها أي يسند به، و ﴿تَرَوْنَها﴾ إما صفة العمد أي بغير عمد مرئية، أو يعود الضمير إلى ﴿السَّماواتِ﴾، أي لا عمد لها أصلا، وأنتم ترونها بلا عمد، فهو استشهاد برؤيتهم لها غير معمودة ﴿رَواسِيَ﴾ جبالا ثوابت مرتفعة ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي لئلا تميد، أي تتحرك وتضطرب بكم ﴿وَبَثَّ﴾ نشر وفرق ﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ صنف حسن، كثير المنافع. والآية دليل على عزة الله التي هي كمال القدرة، والحكمة التي هي كمال العلم، لتقرير أصل التوحيد.

﴿هذا خَلْقُ اللهِ﴾ هذا الذي ذكر مخلوق الله ﴿فَأَرُونِي﴾ أخبروني يا أهل مكة وأمثالكم الكفار ﴿ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ ماذا خلق الذين من غيره وهم آلهتكم التي أشركتموها بالله تعالى ﴿بَلِ الظّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ بل: للانتقال والإضراب عن تبكيتهم إلى تسجيل الضلال عليهم، فهم في ضلال بيّن لا يخفى على ناظر، بإشراكهم. ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أنهم ظالمون بإشراكهم.

المناسبة:

بعد قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ الدال على عزته وحكمته وكمال قدرته وعلمه وإتقان صنعه، ذكر الله تعالى الأدلة على قدرته العظيمة من خلق السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، لتقرير وحدانيته، وإبطال الشرك، والتنبيه إلى وجوب اتباع الحق الذي جاءت به الرسل.

التفسير والبيان:

﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ أي من أدلة قدرته تعالى العظيمة، وحكمته السديدة أنه خلق السموات بغير أعمدة، لا مرئية ولا غير مرئية، والسموات كالأرض في الظاهر مبسوطة، وفي الحقيقة مستديرة، لقوله تعالى:

﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء ٣٣/ ٢١] والفلك: اسم لشيء مستدير، وهي على أي حال مخلوقة بقدرة الله، لا بالطبيعة، وهي فضاء والفضاء لا نهاية له، ولا تزول إلا بقدرة الله تعالى.

Juz 21, halaman 138 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →