Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 23 لقمان

وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وفي سورة البقرة آية (٢٥٦) قال تعالى: ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾؛ أي: لا تنفتح أو تنقطع؛ أي: محكمة أشد الإحكام.

وفي قوله: لا انفصام لها: فيها توكيد؛ لأن السياق مختلف عن آية لقمان، ففي آية البقرة ذكر: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ﴾ فلذلك أكّد بقوله: ﴿لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾، أما في آية لقمان فلا تحتاج إلى توكيد.

﴿وَإِلَى اللَّهِ﴾: تقديم الجار والمجرور، وإلى الله: للحصر.

﴿عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾: العاقبة آخر الأمر؛ أي: المرحلة النهائية بعد الحساب إما إلى الجنة وإما إلى النّار.

سورة لقمان [٣١: ٢٣]

﴿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: الواو استئنافية، من: شرطية استغراقية تدل على العموم المفرد والمثنى والجمع وللعاقل، ولا تدل على فرد معين أو جماعة معينة.

﴿كَفَرَ﴾: جاءت بصيغة الماضي: كفر ولو مرة واحدة، ولم يقل يكفر؛ لأن الكفر يجب ألا يتكرر ولا يتجدد.

﴿فَلَا﴾: الفاء: جواب الشرط، لا: نافية.

﴿يَحْزُنكَ كُفْرُهُ﴾: أي لا يهمّنّك كفر من كفر، والحزن بضم الزّاي تدل على ضيق الصدر مؤقتاً ولو طال، أما الحَزَن بفتح الزّاي تدل على ضيق الصدر الدائم المستمر حتى موت الإنسان، والمنهي هنا الكفر؛ أي: يا أيها الكفر لا تحزن رسول الله ﷺ، وبالتالي: يا رسول الله، لا تحزن بكفر من كفر.

Juz 9, halaman 31 ›

﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: إلينا: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أي: إلينا وحدنا حصراً مرجعهم.

إلينا مرجعهم ولم يقل إليّ مرجعهم، إلينا مرجعهم: تأتي في سياق الحساب والجزاء والثواب، أما: إليّ مرجعهم: فتأتي في سياق التوحيد والنهي عن الشّرك.

﴿إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بصيغة الجمع للتعظيم، فأعقبها بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ تدل على الإفراد والتوحيد.

﴿فَنُنَبِّئُهُمْ﴾: الفاء تدل على الترتيب والتعقيب والمباشرة؛ أي: نخبرهم، والنبأ أهم من الخبر وأعظم.

﴿بِمَا عَمِلُوا﴾: الباء للإلصاق، ما: اسم موصول بمعنى الّذي أو مصدرية.

ننبئهم بما عملوا: بما قاموا به من أقوال وأفعال ظاهرة أو خفية في الدنيا.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.

﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: عليم صيغة مبالغة من: عالم، عليم تفيد الشمول، عليم بالكافر والمؤمن. ذات الصدور: خفايا الصدور وما داخل الأنفس. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١١٩) لمزيد من البيان.

لنقارن:

عليم: صيغة مبالغة مطلقة.

عالم: مخصصة للعلم بالغيب والشهادة.

علَّام: مخصصة للغيوب؛ أي: علَّام الغيوب.

Juz 9, halaman 32 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →