Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 29 لقمان

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ جواب (لو)، لا محل لها، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مستأنفة، أو تعليلية لا محل لها على الاعتبارين.

﴿ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ:﴾ قال الضحاك-رحمه الله تعالى-:

المعنى: ما ابتداء خلقكم جميعا إلا كخلق نفس واحدة، وما بعثكم يوم القيامة إلا كبعث نفس واحدة. انتهى. أي: فحذف هذا المقدر للعلم به، والمعنى: سواء في قدرته القليل، والكثير، فلا يشغله شأن عن شأن؛ لأنه يقول للقليل والكثير: ﴿كُنْ فَيَكُونُ،﴾ فلا يصعب عليه ما يصعب على العباد، وخلقه للعالم كخلقه لنفس واحدة. ﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ:﴾ لقول المشركين: إنه لا بعث.

﴿بَصِيرٌ:﴾ بأعمالهم، فيجازيهم عليها.

قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: نزلت الآية في أبيّ بن خلف، وأبي الأسود؛ ومنبّه ونبيه ابني الحجاج بن السباق، قالوا للنبي ﷺ: إن الله تعالى قد خلقنا أطوارا: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظاما، ثم تقول: إنا نبعث خلقا جديدا جميعا في ساعة واحدة.

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿خَلْقُكُمْ:﴾ مبتدأ حذف خبره لدلالة ما بعده عليه، كما رأيت في الشرح، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف؛ إذ التقدير: ما خلقي إياكم، فيكون في الكلام التفات من الغيبة إلى التكلم، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية، أو صلة لتأكيد النفي. ﴿بَعْثُكُمْ:﴾ مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة... إلخ، مثل سابقه. ﴿إِلاّ:﴾ أداة حصر. ﴿كَنَفْسٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ الثاني، ويجوز أن يكونا متعلقين بمحذوف خبر ﴿خَلْقُكُمْ﴾ فيكون الحذف من الثاني لدلالة الأول عليه. وعلى الأول فالحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، كما يجوز اعتبار الكاف اسما بمعنى: مثل، فهي الخبر، وتكون مضافة، و (نفس) مضاف إليه. ﴿واحِدَةٍ:﴾ صفة نفس. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل.

﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ:﴾ خبران لها، والجملة الاسمية مستأنفة، أو تعليلية، أو معترضة في آخر الكلام، لا محل لها على جميع هذا الاعتبارات.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ:﴾ ألم تنظر نظر تبصر، واعتبار، وتدبر، واستبصار. ﴿يُولِجُ:﴾

يدخل الليل في النهار، ويدخل النهار في الليل، أي: يزيد من هذا في ذاك، ومن ذاك في هذا.

Juz 7, halaman 363 ›

أو بسبب أنه خالق الليل والنهار، ومصرفهما، فلا يخفى عليه ما يجري فيهما على أيدي عباده من الخير، والشر. هذا؛ و ﴿يُولِجُ﴾ من: أولج الرباعي، أصله: يؤولج حذفت الهمزة منه حملا على المبدوء بالهمزة: أؤولج للتخفيف، ومصدره: الإيلاج، وأما الثلاثي فهو: ولج، يلج، وأصله: يولج، حذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها، وهما: الياء، والكسرة، مثل: وعد، يعد، ووزن، يزن، ومصدره: الولوج. والمراد بإيلاج الليل في النهار، وبالعكس بأن يزيد كل منهما بما نقص من الآخر، كما هو ظاهر في طول الليل، وقصره، تبعا لفصول السنة، قال تعالى:

﴿يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ﴾ رقم [٤٤] من سورة (النور).

وقيل: المراد بالإيلاج: أنه ﷾ يجعل ظلمة الليل مكان ضياء النهار، وذلك بغيبوبة الشمس، ويجعل ضياء النهار مكان ظلمة الليل بطلوع الشمس. ﴿وَأَنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:﴾ لا يخفى عليه شيء مما يقع في الليل، والنهار. كما لا يخفى عليه شيء من أعمالكم كانت صغيرة، أو كبيرة. هذا؛ والمراد بالأجل المسمى: يوم القيامة؛ لأن جريان الشمس، والقمر لا ينقطع إلا حينئذ، ودل أيضا بالليل، والنهار، وتعاقبهما، وزيادتهما، ونقصانهما، وجري النيرين في فلكيهما-كلّ ذلك على تقدير وحساب-وبإحاطته بجميع أعمال الخلق على عظم قدرته، وحكمته.

فإن قلت: ﴿يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ و ﴿يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أهو من تعاقب الحرفين؟ قلت:

كلا ولا يسلك هذه الطريقة إلا بليد الطبع، ضيق العطن، ولكنّ المعنيين أعني: الانتهاء والاختصاص كل منهما ملائم لصحة الغرض؛ لأن قولك: يجري إلى أجل مسمى معناه: يبلغه، وينتهي إليه، وقولك: يجري لأجل مسمى تريد: يجري لإدراك أجل مسمى، تجعل الجري مختصا بإدراك أجل مسمّى، ألا ترى أن جري الشمس مختص بآخر السنة، وجري القمر مختصّ بآخر الشهر، فكلا المعنيين غير ناب به موضعه. انتهى. كشاف.

هذا؛ وتعاطف الجمل مع اختلافها بالمضارعية، والماضوية لا غبار عليه هنا؛ لأن ما تتحدث عنه هذه الجمل واقع في الماضي، وفي الحال، وفي المستقبل؛ بل هو مستمر حتى نهاية الدنيا، لا ينكره إلا مكابر. وقيل: عبر ب: ﴿يُولِجُ﴾ لأن إيلاج أحد الملوين في الآخر متجدد كل حين، فعبر عنه بالمضارع المتجدد حينا بعد حين، وأما تسخير النيرين؛ فهو أمر ثابت لا يتجدد، فعبر عنه بالماضي المفيد ذلك. هذا؛ ويطلق على الليل، والنهار اسم الجديدين.

قالت الخنساء، ﵂: [البسيط] إنّ الجديدين في طول اختلافهما... لا يفسدان ولكن يفسد الناس

الإعراب: ﴿أَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تَرَ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف

Juz 7, halaman 364 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →