Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 2 لقمان

تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وأمَرَتْ السورة بتقوى الله والخشية من يوم الحساب، حيث يُجازى الناس على أعمالهم وحذرت النَّاس من أن يُفتنُوا بمباهج الدنيا أو يُخدعوا بوسوسة الشيطان، وخُتمت السُّورة ببيان مفاتح الغيب وما استأْثَرَ الله بعلمه.

ومِمَّا تقدم يتضح أن أهم ما تناوَلَتْه السُّورة من أغراض ما يلي:

(١) إثبات عقيدة التوحيد التي من أجلها أرسل الله جميع الرسل، وقد اشتملت السورة على مجموعة من الآيات الكونية التي تدلُّ على أن مَنْ خلَقَ هذا الكون قويٌّ قاهر، وعظيم قادر، ومُنْعِم متفضِّل جدير بأَن يُعْبَد، وأن الشرك أعظم الظلم.

(٢) الحث على مكارم الأخلاق التي جاءت في وصية لقمان لابنه من إقامته الصلاة، وإيتاء الزَّكاة، والأمر بالمعررف والنهي عن المنكر، وبر الوالدين، والصبر، والتواضع، وهذه هي صفات المجتمع الفاضل.

(٣) إعمال العقل والتفكير في ملكوت السموات والأرض.

(٤) ذم التقليد لأنه إنكار للعقل وتعطيل له.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

المفردات:

﴿الْحَكِيمِ﴾: ذي الحكمة، أو الحكيم قائلهُ.

﴿هُدًى﴾: دلالة مُوصلة الي المقصود، وهو مصدر هَدَيْتُ فلانا الطريق: إذا دللته عليه.

Juz 8, halaman 77 ›

﴿يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ معنى إقامتها: تعديل أركانها وحفظها من أن يقع زيغ في فرائضها وآدابها، من أقام العود: إذا قومه.

﴿يُوقِنُونَ﴾: يؤمنون أقوى الإيمان.

﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾: أي أولئك المؤمنون المحسنون في أعمالهم مُتَمَكِّنُون من الهدى الذي جاءهم من ربهم.

التفسير

١ - ﴿الم﴾: الله أعلم بمراده، وقيل: ابتدأ الله بعض السور بمثل هذه الحروف، ليشير إلى أن القرآن مؤَلف من كلمات ذات حروف من جنس ما يؤلف منه العرب كلامهم، وقد أعجز العرب عن أن يأتوا بمثله ومحمد مثلهم، فتلك حجة على أنه من عند الله، أو ليُنبه العقول والأَسماع ويشدَّها إلى الأسماع والإنصات لما يتلى.

٢ - ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾:

هذه الآيات العظيمة الرفيعة القدر والمنزلة آيات القرآن الكريم المكتوب، المشتمل على الحكمة والصواب والعلم النافع.

٣ - ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾:

هذه الآيات هداية كاملة، ورحمة شاملة للذين يعملون الحسنات التي ذكرها في الآية بعدها، أو الذين يعملون جميع ما يحسن من الأعمال، ثم خص الله منهم ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ لفضل اعتدادهم بها لما لها من أثر فعال في حياة الفرد والمجتمع.

٤ - ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾:

المُحسنون هم الذين يقيمون الصَّلاة، ومعنى إقامتها: تأديتها على الوجه الأكمل بالإتيان بها تامة دون نقص في فرائضها وآدابها، والدَّوام عليها، والمحافظة على أوقاتها، وجمع الهمة عند أدائها وعدم الفتور في أدائها، ويؤْتون الزَّكاة، أي: يُعطونها مُستحقيها،

Juz 8, halaman 78 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →