Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 15 السجدة

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾: أي ذوقوا العذاب بسبب نسيانكم المتعمد للاستعداد لهذا اليوم، نسيانكم أوامر الله وفرائضه ونواهيه وسنة رسوله، وترككم العمل الصّالح والإيمان وعدم تصديقكم بالبعث والحساب، لقاء يومكم هذا: أي يوم القيامة، وقدّم اليوم للاهتمام ونكّره للتهويل والتعظيم.

﴿إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾: إنّا: للتعظيم والتّوكيد، نسيناكم: النّسيان من قبل الله تعالى لا يعني عدم التّذكر، حاشا لله أن ينسى شيئاً، وإنما النّسيان يعني تركهم في العذاب وعدم الالتفات إليهم، وإهمالهم في نار جهنم وعدم النّظر إليهم أو تكليمهم.

﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ﴾: تكرار (ذوقوا) للتوكيد والتّوبيخ والتّقريع والخطاب للمجرمين، عذاب الخلد: عذاب نكرة: يشمل كلّ أنواع العذاب، الخلد: الدّائم الّذي لا ينقطع أو يفتر أو يخفف ويبدأ من زمن دخولهم النّار.

﴿بِمَا كُنتُمْ﴾: الباء: باء السّببية، ما: بمعنى الّذي أو مصدرية.

﴿تَعْمَلُونَ﴾: كنتم في الدّنيا تعملون تضمّ الأقوال والأفعال، تعملون من الكفر والشّرك والمعاصي والتّكذيب، وجاءت بصيغة المضارع لتدلّ على تجدد وتكرار عملهم وأنّه لم يتوقف، وماتوا ولم يتوبوا ويرجعوا إلى ربهم.

سورة السجدة [٣٢: ١٥]

﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾:

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾: يؤمن: يصدّق ويعمل بها ويتبع ما جاء في آياتنا (آيات

Juz 9, halaman 71 ›

القرآن) والآيات الكونية والآيات الدّالة على نبوة محمّد ﷺ، بآياتنا: بما جاء من الأدلة.

الباء للإلصاق والدّوام على الإيمان والثّبات.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد المدح.

﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية وشرطية تفيد حتمية الحدوث؛ أي: ما بعدها حتماً سيحدث وبكثرة، وهو هنا: خروا سجداً وسبحوا بحمد ربهم.

﴿ذُكِّرُوا بِهَا﴾: أي تُليت عليهم في الصّلاة أو قرؤوها وهم يتلون القرآن سجدوا سجود التّلاوة أو وعظوا بها (مثل سجود الشّكر)

﴿خَرُّوا سُجَّدًا﴾: الخرّ: هو أن تهوي إلى الأرض ومن أعلى إلى أسفل ساجداً لله هبوط مع صوت يشبه صوت خرير الماء. ارجع إلى سورة الإسراء الآيتين (١٠٧ - ١٠٩) لمزيد من البيان.

﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: سبّحوا: أي قدّسوا ونزّهوا ربهم في ذاته وصفاته وأفعاله عما لا يليق به وعن كلّ نقص وشريك وولد وعيب، سبّحوا بحمد ربهم: أي عند سجودهم بالقول: سبحان ربي الأعلى سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، وسبّحوا بحمد ربهم عقب الصّلوات وبكرة وعشياً.

﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾: هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد، لا: النّافية، يستكبرون: عن طاعة ربهم والسّجود إليه في كلّ مرة وكلّ حين خاضعين لله متذللين له باستمرار وتجدد. لا يستكبرون بالامتناع عن قبول الحق والإذعان له بالعبادة.

Juz 9, halaman 72 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →