Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 17 السجدة

فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة السجدة [٣٢: ١٧]

﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿فَلَا﴾: الفاء للتوكيد، لا: النّافية.

﴿تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾: نفس: نكرة؛ أي: لا تعلم أيّ نفس (لا نفس ملك من الملائكة أو نفس رسول ولا نبي ولا أحد)، ما أخفي لهم، ما: اسم موصول بمعنى الّذي أو استفهامية، وما أوسع شمولاً من الذي، أخفي: بصيغة المبني للمجهول؛ أي: ما خُبِّئ لهم؛ أي: لهؤلاء الّذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، من: استغراقية، قرة أعين: قرة أعين مشتقة من القرور؛ أي: السكون، وقرّ في مكانه؛ أي: استقر فيه، ولا يستقر الإنسان في المكان إلا إذا توفرت فيه مقومات الحياة والرّاحة، وقرة أعين مشتقة من: القرّ وهو البرد الشّديد، وقيل: العين الباردة هي العين المسرورة، والعين السّاخنة هي العين الحزينة، والمراد به قرة أعين؛ أي: في جنات النّعيم والخلد ما تُسرّ به أعينهم وتفرح به وتطمئن، من المساكن والقصور والطّعام والشّراب والحور العين وغيرها.

وكما جاء في الحديث القدسي كما روى البخاري ومسلم والتّرمذي قال تعالى: أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: الجزاء: مقابلة الشّيء بالشّيء؛ أي: ثواباً، بما كانوا يعملون في الدنيا، ويعملون تضم الأقوال والأفعال. ارجع إلى الآية (١٤) من السّورة نفسها.

Juz 9, halaman 74 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →