Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 25 السجدة

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: جعلنا موسى , قاله قتادة. الثاني: جعلنا الكتاب , قاله الحسن. قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنهُمْ أَئِمَةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنهم رؤساء في الخير تبع الأنبياء , قاله قتادة. الثاني: أنهم أنبياء , وهو مأثور. ﴿لَمَّا صَبَرُواْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: على الدنيا , قاله سفيان. الثاني: على الحق , قاله ابن شجرة. الثالث: على الأذى بمصر لما كلفوا ما لا يطيقون , حكاه النقاش. ﴿وَكَانُوا بِئَايَاتِناَ﴾ يعني بالآيات التسع ﴿يُوقِنُونَ﴾ أنها من عند الله. قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ الآية فيها وجهان: أحدهما: يعني بين الأنبياء وبين قومهم , حكاه النقاش. الثاني: يقضي بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر , قاله يحيى بن سلام.

Juz 4, halaman 367 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →