Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 26 السجدة

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «جعلنا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.

وجملة: «يهدون … » في محلّ نصب نعت لأئمة.

وجملة: «صبروا .... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كانوا … يوقنون .. » في محلّ جر معطوفة على جملة صبروا ..

وجملة: «يوقنون .. » في محلّ نصب خبر كانوا.

(٢٥) (هو) ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يفصل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يفصل)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يفصل)، (في ما) متعلّق ب (يفصل)، (فيه) متعلّق ب (يختلفون).

وجملة: «إنّ ربّك … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «هو يفصل … » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يفصل … » في محلّ رفع خبر (هو).

وجملة: «كانوا .. يختلفون.» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «يختلفون .. » في محلّ نصب خبر كانوا.

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ (٢٦) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ (٢٧)﴾

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (يهد) بمعنى يتبيّن، والضمير فيه يعود على أهل مكة، وفاعل يهد محذوف دلّ عليه سياق الكلام في قوله أهلكناه، أي: أولم يهد لهم

Juz 11, halaman 120 ›

إهلاكنا .. (من قبلهم) متعلّق ب (أهلكنا) (¬١)، (من القرون) تمييزكم (في مساكنهم) متعلّق ب (يمشون)، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية.

جملة: «لم يهد … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أغفلوا ولم يهد

وجملة: «أهلكنا … » لا محلّ لها استئناف بياني-أو تفسير للفاعل- وجملة: «يمشون … » في محلّ نصب حال من القرون (¬٢).

وجملة: «إنّ في ذلك لآيات … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يسمعون .. » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أأصابهم الصمم فلا يسمعون.

(أولم يروا) مثل أولم يهد .. (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إلى الأرض) متعلق ب (نسوق)، (به) متعلّق ب (نخرج) و (الباء) للسببيّة (منه) متعلّق ب (تأكل)، (أفلا يبصرون) مثل أفلا يسمعون.

والمصدر المؤوّل (أنّا نسوق … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا ..

وجملة: «لم يروا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يهد.

وجملة: «نسوق … » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «نخرج … » في محلّ رفع معطوفة على جملة نسوق.

وجملة: «تأكل منه أنعامهم .. » في محلّ نصب نعت ل (زرعا).

وجملة: «يبصرون .. » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أأصابهم العمى فلا يبصرون.

Juz 11, halaman 121 ›

الصرف:

(الجرز)،صفة مشبّهة من جرزت تجرز الأرض-باب فرح-بمعنى لا تنبت أو أكل نباتها، وزنه فعل بضمتين، جمعه أجراز.

البلاغة

فن المناسبة: في قوله تعالى «أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ» الآية.

والمناسبة قسمان: إما مناسبة في المعاني، وإما مناسبة في الألفاظ؛ وما يهمنا في هذه الآية هو القسم الأول وحدّه: أن يبتدئ المتكلم بمعنى ثم يتمم كلامه بما يناسبه معنى دون لفظ.

فقد قال تعالى في صدر الآية: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾،وهي موعظة سمعية، لكونهم لم ينظروا إلى القرون الهالكة، وإنما سمعوا بها، فناسب أن يأتي بعدها بقوله «أَفَلا يَسْمَعُونَ»؛أما بعد الموعظة المرئية، وهي قوله بعد هذه الآية «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ» فقد ناسب أن يقول «أَفَلا يُبْصِرُونَ» لأن الزرع مرئي لا مسموع، ليناسب آخر كل كلام أوله.

الفوائد

- إزاحة وهم:

من الوهم في هذه الآية قول ابن عصفور في قوله تعالى في هذه الآية ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا﴾ إن (كم) فاعل يهد، فإن قلت: خرجه على لغة حكاها الأخفش، وهي أن بعض العرب لا يلتزم تصدّر (كم) الخبرية، قلت: قد اعترف برداءتها، فتخريج التنزيل عليها بعد ذلك رداءة، والصواب أن الفاعل مستتر راجع إلى الله ﷾، أي أولم يبين الله لهم، أو إلى الهدى، والأول قول أبي البقاء، والثاني قول الزجاج؛ وقال الزمخشري: الفاعل الجملة، وقد مر أن الفاعل لا يكون جملة، و «كم» مفعول به لأهلكنا، والجملة مفعول يهد، وهو معلق عنها «وكم الخبرية تعلق خلافا لأكثرهم» وقد ذكر الامام النسفي أن الفاعل هو الله ﷿، بدليل قراءة زيد عن يعقوب «(أولم تهد لهم)».

Juz 11, halaman 122 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →