Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 26 السجدة

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والفصل: مشتق من جعل بينهما حاجزاً؛ أي: يجعل بينهما مسافة كأن يذهب أحدهم إلى الجنة والآخر إلى النار وينتهي الأمر.

سورة السجدة [٣٢: ٢٦]

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِم مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾:

﴿أَوَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام، ولم يقل أفلم يهد لهم، ولم يقل أولم يروا، ما هي الفروق؟

١ - الفرق بين أولم يهد لهم وأفلم يهد لهم: الفاء تستعمل عادة إذا كان ما قبلها سبب ما بعدها، والفاء أكثر توكيداً وتهديداً أو توبيخاً.

٢ - الفرق بين أولم يهد لهم وأولم يروا: أولم يهد لهم تستعمل في سياق الآخرة عادة مثل العقوبات أو الأمور الّتي تحتاج إلى تفكير وتدبر.

بينما أولم يروا تأتي في سياق عقوبات الدّنيا أو الأمور الدنيوية.

﴿يَهْدِ لَهُمْ﴾: لهم: كفار قريش ولغيرهم، لمَ لا يتفكرون ويتبين لهم.

والهداية تحتاج إلى ثلاثة عوامل: هادٍ ومهديٍّ والشيء المهدى إليه أو الغاية من الهداية، والهداية تحتاج إلى علم وتفكر ورؤية مشتركة (بصرية وقلية).

﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾: كم الخبرية وتفيد الكثير، وكم للسؤال عن العدد.

﴿مِنْ قَبْلِهِم﴾: من تفيد ابتداء الغاية، من: تعني من زمن قريب، وفيها تهديد ووعيد أشد من قوله: قبلهم بدون إضافة من، (وتحتمل الزّمن القريب أو البعيد)، بينما (من قبلهم) للتّذكير بإهلاك القريب، فيه تهديد أكبر من التّهديد

Juz 9, halaman 84 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →