Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 27 السجدة

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

بإهلاك البعيد (قبلهم)، ولم يقل قبلهم؛ قبلهم: قد تعني الزمن القريب أو البعيد (غير محدد) كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم﴾ [يس: ٣١]، ومن قبلهم (القرب) يدل على شدة الإنذار والتخويف.

﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾: جمع قرن والقرن يساوي (١٠٠) عام، وإذا قرن القرن بنبي قد يطول أكثر من (١٠٠) عام مثل قرن نوح دام (١٠٠٠) عام.

أو تعني قوماً عاشوا في زمن واحد.

﴿يَمْشُونَ فِى مَسَاكِنِهِمْ﴾: أي كفار قريش يمشون في مساكن قوم صالح (مدائن صالح) الحجر أو لوط في فلسطين قرب البحر الميت أو الأحقاف (حضرموت). يمشون: تدل على التّجدد والتّكرار يمرون عليهم في أسفارهم وتجارتهم حين يذهبون إلى بلاد الشّام.

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: إن للتوكيد، واللام في كلمة لآيات للتوكيد، ذلك: اسم إشارة واللام للبعد تشير إلى ما حل بالأقوام السّابقة من هلاك.

﴿أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ والتّقرير والتّعجّب، ألا تفيد التّنبيه على الاستماع إلى أخبار الأقوام السّابقة الّتي أهلكناها، يسمعون سماع فائدة واتعاظ، واختيار حاسة السمع؛ لأنّهم قرون انقرضت ولم نعد نراها لذلك لم يقل أفلا يبصرون.

سورة السجدة [٣٢: ٢٧]

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾:

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الخطاب ما زال لكفار قريش المكذبين بالبعث أنّا قادرون

Juz 9, halaman 85 ›

على إحيائهم وبعثهم من جديد كما يشاهدون كيف نسوق الماء إلى الأرض الجُرُز، أولم يروا: الهمزة همزة استفهام للتعجب والتّقرير، ما: تستعمل في الأمور الدّنيوية أو العقوبات؛ أي: يمكن أن نرى آثارها، بينما (أولم يهد) تستعمل في أحوال الآخرة أو عقوبات الآخرة من باب التّبصر أو البصيرة وليس من باب الرّؤية، والرّؤية هنا رؤية بصرية ورؤية تفكر وتبصّر (رؤية فكرية) وتعني: أولم يعلموا.

﴿أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ﴾: أنّا للتعظيم، نسوق الماء: أي الرّياح تحمل السّحاب والملائكة يسوقون السّحاب أو يوجّهون السّحاب الّذي يحمل المطر.

﴿إِلَى﴾: تفيد الغاية.

﴿الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾: أي الأرض قُطع نباتها أو تمّ حصادها، أو أصبحت جُرزاً بسبب عدم الرَّي والماء أو الرّعي وهي أرض صالحة للزراعة.

﴿فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، به: بالماء، زرعاً: نباتاً أو حباً جديداً.

﴿تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ﴾: تأكل منه: من النّبات أو الزّرع أو الحب أو التّبن أو الورق، أنعامهم: الإبل والبقر والغنم والماعز، وأنفسهم: يأكلون من الحب والزّرع والثّمر وغيرها.

﴿أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾: أفلا: الهمزة للاستفهام التّقريري والتّعجّب، أفلا يبصرون: رؤية بصرية بأعينهم إلى قدرة الله على الخلق والبعث، أفلا يبصرون تلك النّعمة فيهتدون إلى الخالق فيعبدونه ويشكرونه، ويتكرر ويتجدد هذا البصر.

Juz 9, halaman 86 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →