Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 10 الأحزاب

إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

عليه، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿اُذْكُرُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿نِعْمَةَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿نِعْمَةَ،﴾ والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق ب: ﴿نِعْمَةَ،﴾ أو هو متعلق بالفعل ﴿اُذْكُرُوا﴾ على أنه بدل اشتمال من ﴿نِعْمَةَ،﴾ ومثله قوله تعالى: ﴿إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً﴾ في الآية رقم [١٠٣] من سورة (آل عمران). ﴿جاءَتْكُمْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، والكاف مفعول به.

﴿جُنُودٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: ﴿إِذْ﴾ إليها. (أرسلنا): فعل، وفاعل.

﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿رِيحاً:﴾ مفعول به. ﴿وَجُنُوداً:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَرَوْها:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، و (ها): مفعول به، والفعل بصري، فاكتفى بمفعول واحد، والجملة الفعلية في محل نصب صفة: (جنودا)، وجملة: ﴿فَأَرْسَلْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها. ﴿وَكانَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كان):

فعل ماض ناقص. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿بَصِيراً﴾ بعدهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها، صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير:

بالذي، أو بشيء تعملونه، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بصيرا بعملكم. ﴿بَصِيراً:﴾ خبر (كان)، وجملة: ﴿وَكانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي معطوفة على ما قبلها، فتكون في محل جر أيضا. هذا؛ ويقرأ الفعل:

﴿تَعْمَلُونَ﴾ بالياء، فيكون في الآية التفات من الخطاب إلى الغيبة، وهو مما يرجح الاستئناف.

﴿إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا (١٠)﴾

الشرح: ﴿إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ:﴾ الخطاب للمسلمين الصادقين، وضمير الغيبة للمشركين:

قريش، وحلفائها. والمراد بالجاءين من فوق-أي: من أعلى الوادي من جهة المشرق-: بنو غطفان، وبنو أسد، وبنو فزارة. والمراد بالجاءين من أسفل-أي: من أسفل الوادي من جهة المغرب-: قريش وجاء أبو الأعور السلمي، ومعه حيي بن أخطب اليهودي في يهود بني قريظة؛ الذين نقضوا العهد، والميثاق مع النبي ﷺ. هذا؛ والفعل: «جاء» يستعمل متعديا إذا كان بمعنى: وصل، وبلغ، كما هنا، ولازما: إذا كان بمعنى: حضر، وأقبل، كما في قوله تعالى: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾.

Juz 7, halaman 445 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →