Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 16 الأحزاب

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: جَاءَ تَأْوِيل هَذِه الْآيَة على رَأس سِتِّينَ سنة ﴿وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها ثمَّ سئلوا الْفِتْنَة لآتوها﴾ قَالَ: لأعطوها يَعْنِي إِدْخَال بني حَارِثَة أهل الشَّام على الْمَدِينَة

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها﴾ قَالَ: من نَوَاحِيهَا ﴿ثمَّ سئلوا الْفِتْنَة لآتوها﴾ قَالَ: لَو دعوا إِلَى الشّرك لأجابوا

وخ ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها﴾ قَالَ: من أطرافها ﴿ثمَّ سئلوا الْفِتْنَة﴾ يَعْنِي الشّرك

وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها﴾ أَي لَو دخل عَلَيْهِم من نواحي الْمَدِينَة ﴿ثمَّ سئلوا الْفِتْنَة﴾ قَالَ: الشّرك ﴿لآتوها وَمَا تلبثوا بهَا إِلَّا يَسِيرا﴾ يَقُول: لأعطوه طيبَة بِهِ أنفسهم ﴿وَمَا تلبثوا بهَا إِلَّا يَسِيرا﴾ ﴿وَلَقَد كَانُوا عَاهَدُوا الله من قبل﴾ قَالَ: كَانَ نَاس غَابُوا عَن وقْعَة بدر وَرَأَوا مَا أعْطى الله سُبْحَانَهُ أهل بدر من الْفَضِيلَة والكرامة قَالُوا: لَئِن أشهدنا الله قتالاً لنقاتلن فساق الله إِلَيْهِم ذَلِك حَتَّى كَانَ فِي نَاحيَة الْمَدِينَة فصنعوا مَا قصّ الله عَلَيْكُم

وَفِي قَوْله ﴿قل لن ينفعكم الْفِرَار إِن فررتم﴾ قَالَ: لن تزدادوا على آجالكم الَّتِي أجلكم الله وَذَلِكَ قَلِيل وَإِنَّمَا الدُّنْيَا كلهَا قَلِيل

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن خثيم ﵁ فِي قَوْله ﴿وَإِذا لَا تمتعون إِلَّا قَلِيلا﴾ قَالَ: مَا بَينهم وَبَين الْأَجَل

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿قد يعلم الله المعوقين مِنْكُم﴾ قَالَ: الْمُنَافِقين يعوقون النَّاس عَن مُحَمَّد ﷺ

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد ﵁ فِي قَوْله ﴿قد يعلم الله المعوقين مِنْكُم﴾ قَالَ: هَذَا يَوْم الْأَحْزَاب انْصَرف رجل من عِنْد النَّبِي ﷺ فَوجدَ أَخَاهُ بَين يَدَيْهِ شواء ورغيف فَقَالَ لَهُ: أَنْت هَهُنَا فِي الشواء والرغيف والنبيذ وَرَسُول الله ﷺ بَين الرماح وَالسُّيُوف

قَالَ: هَلُمَّ الي لقد بلغ بك وبصاحبك - وَالَّذِي يحلف بِهِ - لَا يَسْتَقِي لَهَا مُحَمَّد أبدا قَالَ: كذبت - وَالَّذِي يحلف بِهِ - وَكَانَ أَخَاهُ من أَبِيه وَأمه وَالله لأخبرن النَّبِي ﷺ بِأَمْرك وَذَهَبت إِلَى النَّبِي ﷺ يُخبرهُ

Juz 6, halaman 580 ›

فَوَجَدَهُ قد نزل جِبْرِيل ﵇ بِخَبَرِهِ ﴿قد يعلم الله المعوقين مِنْكُم والقائلين لإخوانهم هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يأْتونَ الْبَأْس إِلَّا قَلِيلا﴾

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿قد يعلم الله المعوقين مِنْكُم﴾ قَالَ: هَؤُلَاءِ أنَاس من الْمُنَافِقين كَانُوا يَقُولُونَ: لاخوانهم: مَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه إِلَّا أَكلَة رَأس وَلَو كَانُوا لَحْمًا لالتهمهم أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه دعوا هَذَا الرجل فَإِنَّهُ هَالك ﴿والقائلين لإخوانهم﴾ أَي من الْمُؤمنِينَ ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ أَي دعوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه فَإِنَّهُ هَالك ومقتول ﴿وَلَا يأْتونَ الْبَأْس إِلَّا قَلِيلا﴾ قَالَ: لَا يحْضرُون الْقِتَال إِلَّا كارهين

وان حَضَرُوهُ كَانَت أَيْديهم من الْمُسلمين وَقُلُوبهمْ من الْمُشْركين

Juz 6, halaman 581 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →