Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 16 الأحزاب

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

يعتبرها حرف استئناف، ويعتبر الجملة الآتية جوابا لقسم محذوف. ولا أسلمه أبدا؛ لأنه على هذا يكون قد حذف واو القسم، والمقسم به، ويصير التقدير: والله أقسم، أو: وأقسم والله.

اللام: واقعة في جواب القسم المحذوف، وبعضهم يقول: موطئة، والموطئة معناها المؤذنة، وهذه اللام، إنما تدخل على: «إن» الشرطية لتدل على القسم المتقدم على الشرط، وتكون الجملة الآتية جوابا للقسم المدلول عليه باللام، والمتقدم على الشرط حكما، كما في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ..﴾. إلخ الآية رقم [١٢] من سورة (الحشر) افهم هذا؛ واحفظه، فإنه جيد. فإن قيل: ما ذكرته من إعراب يؤدي إلى حذف المقسم به، وبقاء حرف القسم، فالجواب: أنه قد حذف المقسم به حذفا مطردا في أوائل السور، مثل قوله تعالى:

﴿وَالضُّحى،﴾ ﴿وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ..﴾. إلخ فإن التقدير: ورب الضحى، ورب السماء... إلخ، ويدل على هذا المقدر قوله تعالى في الآية رقم [٢٧] من سورة (الذاريات): ﴿فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ..﴾.

إلخ. وأوضح من ذلك قوله تعالى في الآية رقم [٧١] من سورة (مريم) على نبينا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا﴾ فإن التقدير: فوعزتي وجلالي ما أحد منكم إلا واردها. والله أعلم، وأجل، وأكرم.

(قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿عاهَدُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، وجملة: ﴿عاهَدُوا..﴾. إلخ في محل نصب خبر (كان). ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُوَلُّونَ:﴾

فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿الْأَدْبارَ:﴾ مفعول به ثان، والأول محذوف، التقدير: لا يولون العدو الأدبار، والجملة الفعلية جواب ﴿عاهَدُوا؛﴾ لأنه بمعنى القسم، وجملة: (لقد...) إلخ جواب القسم المقدر، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له.

﴿وَكانَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كان): فعل ماض ناقص. ﴿عَهْدُ:﴾ اسم (كان) وهو مضاف، و ﴿اللهَ﴾ مضاف إليه. ﴿مَسْؤُلاً:﴾ خبر كان، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها.

﴿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاّ قَلِيلاً (١٦)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ خطاب للنبي ﷺ. ﴿لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ﴾ أي:

من حضر أجله مات، أو قتل فلا ينفع الفرار؛ لأنه لا بد لكل إنسان من الموت، إما حتف أنفه، أو يقتل بالسيف في وقت معين سبق به القضاء، وجرى به القلم، وأيضا لا بد من الموت ولو تحصن الإنسان في القصور الشامخة، أو صعد الجبال العالية، قال تعالى: ﴿أَيْنَما تَكُونُوا﴾

Juz 7, halaman 452 ›

يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ. ﴿وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ﴾ أي: في الدنيا بعد فراركم. ﴿إِلاّ قَلِيلاً:﴾ المعنى: وإن نفعكم الفرار من الحرب، والقتال مع الرسول ﷺ، فتأخر موتكم لم يكن ذلك التأخير، والتمتيع في الدنيا إلا قليلا، وهو مدة انقضاء آجالكم.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه، تقديره: «أنت». ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿يَنْفَعَكُمُ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ،﴾ والكاف مفعول به. ﴿الْفِرارُ:﴾

فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿فَرَرْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿مِنَ الْمَوْتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿أَوِ:﴾ حرف عطف. ﴿الْقَتْلِ:﴾ معطوف على ما قبله، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه وهو ظاهر، والكلام في محل نصب مقول القول. ﴿وَإِذاً:﴾ الواو: حرف عطف. (إذا):

حرف جواب وجزاء. ﴿لا تُمَتَّعُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو نائب فاعله، و ﴿لا:﴾ نافية. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿قَلِيلاً:﴾ صفة مفعول مطلق، أي تمتيعا قليلا، أو صفة زمان محذوف، أي: زمانا قليلا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا.

هذا؛ وقدر الجلال في الآية رقم [٧٣] من سورة (الإسراء) «لو» محذوفة، فيكون التقدير هنا: لو فعلتم الفرار؛ لا تمتعون إلا قليلا. قال الجمل معلقا على قول الجلال هناك: (إذا) حرف جواب، وجزاء يقدر: ب: «لو» الشرطية كما فعل الشارح، وعبارة السمين: (إذا) حرف جواب، وجزاء، ولهذا تقع أداة الشرط موقعها، وقوله: ﴿لاتَّخَذُوكَ﴾ أي: في سورة (الإسراء):

جواب قسم محذوف، تقديره: والله لاتخذوك... إلخ.

هذا؛ وقال ابن هشام في مغنيه: والأكثر أن تكون جوابا ل: «إن»، أو «لو» مقدرتين، أو ظاهرتين، فالأول كقول كثير عزة: [الطويل] لئن جاد لي عبد العزيز بمثلها... وأمكنني منها، إذا لا أقيلها

وهذا هو الشاهد رقم [١٩] من كتابنا فتح القريب المجيب. وقول قريط بن أنيف: [البسيط] لو كنت من مازن لم تستبح إبلي... بنو اللّقيطة من ذهل بن شيبانا

إذا لقام بنصري معشر خشن... عند الحفيظة، إن ذو لوثة لانا

وهذا هو الشاهد رقم [٢٠] من الكتاب المذكور. هذا؛ وقال الفراء: حيث جاءت بعدها اللام، فقبلها «لو» مقدرة؛ إن لم تكن ظاهرة، وهذا هو القول الفصل انتهى. أقول: وهو يريد لام التوكيد، ولا النافية مثلها. هذا؛ ويبقى الكلام المقدر، والمذكور في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Juz 7, halaman 453 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →