ابْن عمر ﵄
أَنه سُئِلَ عَن رجل مُعْتَمر طَاف بِالْبَيْتِ: أيقع على امْرَأَته قبل أَن يطوف بالصفا والمروة فَقَالَ: قدم رَسُول الله ﷺ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصلى خلف الْمقَام رَكْعَتَيْنِ وسعى بَين الصَّفَا والمروة ثمَّ قَرَأَ ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حسنه﴾
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء ﵁ أَن رجلا أَتَى ابْن عَبَّاس ﵄ فَقَالَ: إِنِّي نذرت أَن أنحر نَفسِي
فَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾ ﴿وفديناه بِذبح عَظِيم﴾ فَأمره بكبش
وَأخرج الطَّيَالِسِيّ وَعبد الرَّزَّاق وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِذا حرم الرجل عَلَيْهِ امْرَأَته فَهُوَ يَمِين يكفرهَا وَقَالَ ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر ﵄ أَنه أهلّ وَقَالَ: إِن حيل بيني وَبَينه فعلت كَمَا فعل النَّبِي ﷺ وَأَنا مَعَه ثمَّ تَلا ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾
وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: هم عمر بن الْخطاب ﵁ أَن يُنْهِي عَن الْحبرَة من صباغ الْبَوْل فَقَالَ لَهُ رجل: أَلَيْسَ قد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يلبسهَا قَالَ عمر ﵁: بلَى
قَالَ الرجل: ألم يقل الله ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾ فَتَركهَا عمر
وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ان عمر ﵁ أكب على الرُّكْن فَقَالَ: إِنِّي لَا علم أَنَّك حجر وَلَو لم أر رَسُول الله ﷺ قبلك واستلمك مَا استلمتك
وَلَا قبلتك ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾
وَأخرج أَحْمد وَأَبُو يعلى عَن يعلى بن أُميَّة ﵁ قَالَ: طفت مَعَ عمر ﵁ فَلَمَّا كنت عِنْد الرُّكْن الَّذِي يَلِي الْبَاب مِمَّا يَلِي الْحجر أخذت بِيَدِهِ ليستلم فَقَالَ: مَا طفت مَعَ رَسُول الله ﷺ قلت: بلَى
قَالَ: فَهَل رَأَيْته يستلمه قلت: لاز قَالَ: مَا بعد عَنْك فَإِن لَك فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عِيسَى بن عَاصِم عَن أَبِيه قَالَ: صلى ابْن عمر ﵄ صَلَاة من صَلَاة النَّهَار فِي السّفر فَرَأى بَعضهم يسبح فَقَالَ ابْن عمر