Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 40 الأحزاب

مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

من تكلَّم في ذلك من المنافقين.

و ﴿فَرَضَ﴾ هنا بمعنى: قسم الله له.

﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: عادة الله في الأنبياء المتقدمين أن ينالوا ما أحله الله لهم.

وقيل: إن الإشارة بذلك إلى دواد في تزوُّجه للمرأة التي جرى له فيها ما جرى.

والعموم أحسن.

ونصبُ ﴿سُنَّةَ﴾:

على المصدر.

أو على إضمار فعل.

أو على الإغراء.

﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ﴾ صفة لـ ﴿الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾، وهم الأنبياء.

أو رفعٌ على إضمار مبتدإٍ.

أو نصبٌ بإضمار فعل.

﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ هذا ردٌّ على من قال في زيد بن حارثة: زيد بن محمد، فاعترض على النبي ﷺ تزوُّج امرأةِ زيد.

وعموم النفي في الآية لا يعارضه وجود الحسن والحسين؛ لأنه ﷺ ليس أبًا لهما في الحقيقة؛ لأنهما ليسا من صلبه، وإنما كانا ابني بنته، وأما ذكور

Juz 3, halaman 548 ›

أولاده فماتوا صغارًا؛ فليسوا من الرجال.

﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ أي: آخرهم فلا نبيَّ بعده ﷺ.

وقرئ:

بكسر التاء: بمعنى أنه خَتَمهم فهو خاتِم.

وبالفتح بمعنى أنهم خُتِموا به، فهو كالخاتم والطابع لهم.

فإن قيل: إن عيسى ينزل في آخر الزمان فيكون بعده ﷺ؟

فالجواب: أن النبوَّة أتت (¬١) عيسى قبله ﷺ، وأيضًا فإن عيسى يكون إذا نزل على شريعته ﷺ، فكأنه واحد من أمته.

Juz 3, halaman 549 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →