Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 57 الأحزاب

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا ﴿٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

فالأمر به محمولٌ على الوجوب، وأقلُّه مرةٌ في العمر.

وأما حكمها في الصلاة:

فمذهب الشافعي: أنها فرض تبطل الصلاة بتركه.

ومذهب مالك: أنها سنة.

وصفتها: ما ورد في الحديث الصحيح: «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على (¬١) إبراهيم إنك حميد مجيد» (¬٢).

وقد اختلفت الروايات في ذلك اختلافًا كثيرًا.

وأما السلام على النبي ﷺ فيحتمل أن يريد:

السلام عليه في التشهد في الصلاة.

أو السلام عليه حين لقائه.

وأما السلام عليه بعد موته: فقد قال ﷺ: «من سلم عليَّ قريبًا سمعتُه، ومن سلم عليَّ بعيدًا بُلِّغته (¬٣)؛ فإن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» (¬٤).

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ إذايةُ الله: هي بالإشراك به، ونسبة الصاحبة والولد به.

Juz 3, halaman 562 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →