Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 60 الأحزاب

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

الصرف:

(جلابيبهنّ)،جمع جلباب، اسم جامد للملاءة التي تشتمل بها المرأة، وزنه فعلال.

فوائد

- ستر المرأة وصيانتها:

قال المبرّد: الجلباب ما يستر الكل، مثل الملحفة؛ ومعنى (يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن. و (من) للتبعيض، أي ترخي بعض جلبابها وفضله على وجهها، تتقنع حتى تتميز من الأمة. أو المراد أن يتجلببن ببعض الجلابيب، وألا تكون في درع وخمار، لتخالف بزيها الأمة، كي لا يتعرض لها الفسّاق بسوء. وأمرت الحرائر بلبس الملاحف، وستر الرؤوس والوجوه، حتى لا يطمع فيهن طامع، وذلك قوله تعالى ﴿ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ﴾

﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاّ قَلِيلاً (٦٠) مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً (٦١) سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً (٦٢)﴾

الإعراب:

(اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (ينته) مضارع مجزوم فعل الشرط لأن (لم) للنفي فقط (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض)، (في المدينة) متعلّق بحال من الضمير في (المرجفون) (¬١)، (اللام) لام القسم (نغرينّك) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (بهم) متعلّق ب (نغرينّك)، (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يجاورونك)، (إلاّ) للحصر (قليلا)

Juz 11, halaman 190 ›

مفعول فيه نائب عن ظرف الزمان الموصوف متعلّق ب (يجاورونك) (¬١).

جملة: «لم ينته المنافقون … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «في قلوبهم مرض … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «نغرينّك … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.

وجملة: «لا يجاورونك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لنغرينّك.

(٦١) (ملعونين) حال من فاعل يجاورونك منصوبة (أينما) اسم شرط جازم في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بالجواب (¬٢).و (الواو) في (ثقفوا) نائب الفاعل، وكذلك الواو في (أخذوا، قتلوا)، (تقتيلا) مفعول مطلق منصوب.

وجملة: «ثقفوا … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬٣).

وجملة: «أخذوا .... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «قتّلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذوا

(٦٢) (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف أي سنّ الله ذلك سنّة (في الذين) متعلّق بسنّة (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (خلوا)، (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجد.

Juz 11, halaman 191 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →