Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 61 الأحزاب

مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، التي هي حرف لا محل له، والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به. ﴿قُلُوبِهِمْ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية جواب القسم المقدر، لا محل لها، وجواب الشرط محذوف على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم؛ فالجواب للسابق منهما» قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-: [الرجز] واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت، فهو ملتزم

﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُجاوِرُونَكَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والكاف مفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على جواب القسم، لا محل لها مثله.

﴿فِيها:﴾ متعلقان بما قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال، ولا وجه له قطعا. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿قَلِيلاً:﴾ صفة مفعول مطلق، أو صفة زمان محذوف، التقدير: إلا جوارا قليلا، أو إلا زمانا قليلا. وقال مكي: حال من الواو، أي: لا يجاورونك إلا في حال قلتهم، وذلتهم.

﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً (٦١)﴾

الشرح: ﴿مَلْعُونِينَ:﴾ مطرودين من رحمة الله تعالى. ﴿أَيْنَما ثُقِفُوا:﴾ وجدوا، قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾. هذا؛ و (الثقف) في الأصل: الحذق في إدراك شيء علما كان، أو عملا، فهو يتضمن معنى الغلبة. ﴿أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً:﴾ هذا خبر، ومعناه الأمر، أي:

خذوهم، واقتلوهم حيث وجدتموهم؛ إذا كانوا مصرين على النفاق، والإرجاف، قال القرطبي -رحمه الله تعالى-: وقد فعل بهم الطرد، واللعن، فإنه لما نزلت (براءة) جمعوا، فقال النبي ﷺ: يا فلان قم فاخرج، فإنك منافق! يا فلان قم... إلخ، فقام إخوانهم من المسلمين، فأخرجوهم، وطردوهم من المسجد.

الإعراب: ﴿مَلْعُونِينَ:﴾ منصوب على الذم بفعل محذوف. وقيل: هو حال من واو الجماعة، وهو قول مكي، وأبي البقاء. ورده ابن هشام في المغني بقوله: لأن الصحيح: أنه لا يستثنى بأداة واحدة دون عطف شيئان. وقال الجمل: حال من مقدر حذف هو وعامله، التقدير: ثم يخرجون ملعونين، ثم قال: وفي السمين قوله: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ حال من فاعل ﴿يُجاوِرُونَكَ﴾ قاله ابن عطية، والزمخشري، وأبو البقاء. قال ابن عطية: لأنه بمعنى: ينفون منها ملعونين، وقال الزمخشري: دخل حرف الاستثناء على الحال والظرف معا، كما مر في قوله تعالى: ﴿إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ﴾ وجوز الزمخشري أن ينتصب على الذم، وجوز ابن عطية أن يكون بدلا من ﴿قَلِيلاً﴾ على أنه حال كما تقدم تقريره؛ أي: لا يجاورك منهم أحد إلا قليلا ملعونا. ويجوز أن يكون منصوبا ب: ﴿أُخِذُوا﴾ الذي هو جواب الشرط. وهذا عند الكسائي، والفراء، فإنهما يجيزان تقديم معمول الجواب على أداة الشرط، نحو: خيرا إن تأتني

Juz 7, halaman 535 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →