Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 64 الأحزاب

إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٢ - إن جزاء هؤلاء المنافقين إن أصروا على نفاقهم تسليط أهل الحق والإيمان عليهم، لاستئصالهم بالقتل، وطردهم من البلاد، فلا يساكنون النبي ﷺ والمؤمنين في المدينة إلا مدة يسيرة حتى يهلكوا، وطردهم من رحمة الله.

٣ - إن هذا العقاب هو ما سنه الله ﷿ فيمن أرجف بالأنبياء، وأظهر نفاقه أن يؤخذ ويقتل، ولا تبديل ولا تغيير لسنة الله وحكمه، فلا يغيره هو سبحانه، ولا يستطيع أحد تغييره.

٤ - لكن يجوز تأخير تطبيق هذا العقاب، فليس هو على الفور، قال القرطبي: وفي الآية دليل على جواز ترك إنفاذ الوعيد، والدليل على ذلك بقاء المنافقين معه-ﷺ-حتى مات. والمعروف من أهل الفضل إتمام وعدهم وتأخير وعيدهم (¬١).

وقد تأخر بالفعل عقاب المنافقين إلى أواخر عهد النبي ﷺ، فإنه لما نزلت سورة «براءة» جمعوا،

فقال النبي ﷺ: «يا فلان قم فاخرج، فإنك منافق، ويا فلان قم» فقام إخوانهم من المسلمين، وتولوا إخراجهم من المسجد.

توعد الكفار بقرب الساعة وبيان نوع جزائهم﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (٦٣) إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (٦٤) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٦٥) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (٦٦) وَقالُوا رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (٦٧) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَاِلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٨)﴾

Juz 22, halaman 114 ›

البلاغة:

﴿يَقُولُونَ: يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا﴾ تحسر وتفجع من طريق التمني.

﴿سَعِيراً﴾ ﴿نَصِيراً﴾ ﴿كَبِيراً﴾ فيها ما يسمى بمراعاة الفواصل، لما فيها من وقع حسن.

المفردات اللغوية:

﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ﴾ أي يسألك أهل مكة المشركون عن وقت يوم القيامة وحصوله استهزاء، أو تعنتا، أو امتحانا ﴿قُلْ: إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ﴾ أي لم يطلع عليه ملكا ولا نبيا ﴿وَما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ أي وما يعلمك يا محمد؟ أي أنت لا تعلمها، فكيف بغيرك من الناس؟ وربما توجد الساعة في زمن قريب. وفيه تهديد للمستعجلين وإسكات للمتعنتين.

﴿لَعَنَ الْكافِرِينَ﴾ أبعدهم وطردهم عن رحمته ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً﴾ نارا شديدة الاتقاد والاستعار يدخلونها ﴿خالِدِينَ﴾ مقدرا خلودهم ﴿لا يَجِدُونَ وَلِيًّا﴾ يواليهم ويحفظهم عنها ﴿وَلا نَصِيراً﴾ ينصرهم ويدفع العذاب عنهم ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ﴾ تصرّف من جهة إلى جهة أخرى، كاللحم يشوى بالنار. ﴿يا لَيْتَنا﴾ ﴿يا﴾: للتنبيه ﴿وَقالُوا﴾ أي الأتباع منهم ﴿سادَتَنا﴾ أي ملوكنا وقادتنا الذين لقنوهم الكفر، وقرئ «ساداتنا» جمع الجمع، للدلالة على الكثرة ﴿وَكُبَراءَنا﴾ علماءنا ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ أي أضلونا طريق الهدى بما زينوا لنا من الكفر بالله ورسوله ﴿ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ﴾ مثلي ما أوتينا من العذاب؛ لأنهم ضلوا وأضلوا ﴿وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً﴾ أي عذبهم وأبعدهم بلعن هو أشد اللعن وأعظمه، وفوله ﴿كَبِيراً﴾ أي عدده، أي عظيما.

المناسبة:

بعد بيان حال الفئات الثلاث في الدنيا (المشركين الذين يؤذون الله ورسوله، والمجاهرين الذين يؤذون المؤمنين، والمنافقين الذين يظهرون الحق ويضمرون الباطل) وأنهم يلعنون ويهانون ويقتلون، ذكر حالهم في الآخرة، فتوعدهم بقرب يوم القيامة، وبين نوع عذابهم فيه.

Juz 22, halaman 115 ›

التفسير والبيان:

﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ، قُلْ: إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ﴾ أي يتساءل الناس بكثرة عن وقت قيام القيامة، فالمشركون يسألون عنها تهكما واستهزاء، والمنافقون يسألون عنها تعنتا، واليهود يسألون عنها امتحانا واختبارا، فيجيبهم النبي ﷺ بتعليم الله له: إن علمها محصور بالله تعالى، لم يطلع عليها ملكا ولا نبيا مرسلا، فهو وحده الذي يعلم وقت حدوثها.

وأكد نفي علمها عن أحد غيره فقال:

﴿وَما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ أي وما يعلمك بها، فإنها من المغيبات المختصة بالله تعالى، وربما توجد في وقت قريب، كما قال تعالى:

﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر ١/ ٥٤] وقال ﷿: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ [النحل ١/ ١٦]

وقال النبي ﷺ فيما رواه البخاري:

«بعثت والساعة كهاتين» وأشار إلى السبابة والوسطى.

وفي هذا تهديد للمستعجلين، وتوبيخ للمتعنتين، كما تقدم. وكلمة ﴿قَرِيبٌ﴾ فعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف ٥٦/ ٧] لذا لم يقل: لعل الساعة تكون قريبة.

ثم ذكر الله تعالى نوع جزاء الكفار الذي ينتظرهم يوم القيامة، فقال:

﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ، وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً﴾ أي إن الله تعالى طرد الكافرين وأبعدهم عن رحمته، وهيأ لهم في الآخرة نارا شديدة الاستعار والاتقاد.

﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً، لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً﴾ أي إنهم في ذلك العذاب في نار جهنم مخلدون ماكثون فيه على الدوام، ولا أمل لهم في النجاة منه، فلا يجدون

Juz 22, halaman 116 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →