Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 8 سبأ

أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أول، والمفعول الثاني المجرور بالحرف محذوف، التقدير: بأنكم تبعثون إذا مزقتم... إلخ، والجملة الفعلية في محل جر صفة ﴿رَجُلٍ﴾.

﴿إِذا:﴾ ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل: «تبعثون» الذي تراه مقدرا. ﴿مُزِّقْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، والتاء نائب فاعله. ﴿كُلَّ:﴾

نائب مفعول مطلق، وأجاز الزمخشري اعتباره ظرف مكان، التقدير: كل مكان تمزيق من القبور، وبطون الوحش، والطير، فهو متعلق بالفعل قبله. و ﴿كُلَّ﴾ مضاف، و ﴿مُمَزَّقٍ﴾ مضاف إليه، و «أنّ» المقدرة، واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني.

﴿إِنَّكُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمه. ﴿لَفِي:﴾ اللام: هي المزحلقة. (في خلق):

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿جَدِيدٍ:﴾ صفة ﴿خَلْقٍ،﴾ والجملة الاسمية:

﴿إِنَّكُمْ..﴾. إلخ فيها معنى التأكيد لما قدرته محذوفا، أو هي بدل منه، وكسرت الهمزة بسبب لام الابتداء، التي زحلقت إلى الخبر. هذا؛ وأجيز اعتبار: ﴿إِذا﴾ شرطية، وجوابها محذوف، التقدير: إذا مزقتم كل ممزق؛ بعثتم. وعليه فالجملة الشرطية يحتمل أن تكون معمولة ل: ﴿يُنَبِّئُكُمْ؛﴾ لأنه في معنى يقول لكم إذا مزقتم كل ممزق؛ تبعثون، ثم أكد ذلك بقوله:

﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾. ويحتمل أن يكون: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ معلقا ل: ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾ سادا مسد المفعولين، ولولا اللام؛ لفتحت (إنّ) وعلى هذا فجملة الشرط اعتراض. وعلى جميع الاعتبارات؛ فجملة: ﴿مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها.

﴿أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (٨)﴾

الشرح: ﴿أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ:﴾ يحتمل أن يكون هذا من تمام قول الكافرين أولا، أي من كلام القائلين: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ..﴾. إلخ، ويحتمل أن يكون من كلام السامع المجيب للقائل: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ﴾ كأن القائل لما قال له: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ﴾ أجابه، فقال: هو يفتري على الله كذبا... إلخ، و ﴿جِنَّةٌ﴾ بمعنى: جنون؛ أي: خبل، وذهاب عقل. وهو أيضا جمع: جني قال تعالى في سورة (الناس): ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ﴾ وهو بفتح الجيم: الحديقة، ذات الأشجار، وجمعها: جنات، وهو بضم الجيم: كل ما استترت به، وكل ما وقيت به نفسك من السلاح، والرماح، ومنه: المجن، والمجنة بكسر الميم فيهما، وهو الترس؛ الذي كان يتخذ للوقاية من ضربات السيوف، والرماح، وخذ قوله تعالى في سورة (المجادلة) وسورة (المنافقون) وهو من باب الاستعارة:

﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾.

Juz 7, halaman 561 ›

﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ..﴾. إلخ: هذا جواب عن ترديدهم الوارد على طريقة الاستفهام بالإضراب عن شقيه، وإبطالهما، وإثبات قسم ثالث كاشف عن حقيقة الحال، مناد عليهم بسوء حالهم، وبطلان ما قالوا في حقه. كأنه قيل: ليس الأمر كما زعموا؛ بل هم في كمال اختلال العقل، وغاية الضلال عن الفهم، والإدراك؛ الذي هو الجنون حقيقة، وفيما يؤدي إليه ذلك من العذاب، ولذلك يقولون ما يقولون. انتهى. جمل نقلا من أبي السعود.

هذا؛ والضلال: مصدر: ضل الثلاثي، ومصدر الرباعي: الإضلال، فهو مستعار من ضلال من أبعد في التيه ضلالا، أو هو مجاز عقلي على حد: جد جده؛ لأن البعيد في الحقيقة إنما هو الضال؛ لأنه هو الذي يتباعد الطريق، فوصف به فعله، وانظر الآية رقم [١١] من سورة (لقمان).

وأخيرا فالهمزة بقوله: ﴿أَفْتَرى﴾ همزة الاستفهام، واستغنى بها عن همزة الوصل، فحذفتها، والأصل «أافترى» فحذفت الألف الثانية؛ لأنها ألف الوصل. فإن قيل: فهلا أتوا بمدة بعد الألف، فقالوا: آفترى، كقوله تعالى: ﴿آللهُ خَيْرٌ،﴾ وقوله جل ذكره: ﴿آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ..﴾. إلخ قيل له: كان الأصل في هذا «أالله؟» «أالذّكرين» فأبدلوا من الألف الثانية مدة؛ ليفرقوا بين الاستفهام، والخبر، وذلك أنهم لو قالوا: «الله خير؟» بلا مدّ لالتبس الاستفهام بالخبر. ولم يحتاجوا إلى هذه المدة في قوله: ﴿أَفْتَرى﴾. ﴿أَطَّلَعَ﴾ لأن ألف الاستفهام مفتوحة، وألف الخبر مكسورة، وذلك: أنك تقول في الاستفهام «أطّلع؟ أفترى؟ أصطفى؟ أستغفرت؟» بفتح الألف، وتقول في الخبر: «اطلع، افترى، اصطفى، استغفرت لهم» بالكسر، فجعلوا الفرق بالفتح والكسر ولم يحتاجوا إلى فرق آخر. انتهى. قرطبي.

الإعراب: ﴿أَفْتَرى:﴾ الهمزة: حرف استفهام. (افترى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل تقديره: «هو» يعود إلى ﴿رَجُلٍ﴾. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿كَذِباً:﴾

مفعول به، وجملة: ﴿أَفْتَرى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول؛ إن كان من تمام قول الكافرين، ومستأنفة؛ إن كانت من كلام السامع. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿جِنَّةٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿بَلِ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿الَّذِينَ:﴾ مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يُؤْمِنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿بِالْآخِرَةِ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي الْعَذابِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. (الضلال):

معطوف على ما قبله. ﴿الْبَعِيدِ:﴾ صفة له، والجملة الاسمية: ﴿بَلِ الَّذِينَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، انظر تقديره في الشرح.

Juz 7, halaman 562 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →