الإعراب:
(في النهار) متعلّق ب (يولج)،وكذلك (في الليل)، وفاعل يولج في الموضعين، وفاعل (سخر) يعود على الله (لأجل) متعلّق ب (يجري)،والإشارة في (ذلكم) إلى المتّصف بالصفات السابقة، مبتدأ خبره الأول الله، وخبره الثاني ربّكم (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك .. والجملة خبر ثالث (الواو) عاطفة (من دونه) حال من مفعول تدعون المقدّر (ما) نافية (قطمير) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به.
جملة: «يولج الليل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يولج النهار … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «سخّر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كلّ يجري .. » في محلّ نصب حال من الشمس والقمر.
وجملة: «يجري .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) (¬١).
وجملة: «ذلكم الله … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «الذين تدعون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم الله.
وجملة: «تدعون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ما يملكون .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
(١٤) (لا) نافية (يسمعوا) مضارع مجزوم جواب الشرط (لو) حرف شرط
Juz 11, halaman 261 ›
غير جازم (ما) نافية (لكم) متعلّق ب (استجابوا) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفرون)،وكذلك (بشرككم)، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية
وجملة: «تدعوهم … » لا محلّ لها تعليليّة-أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يسمعوا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «سمعوا … » لا محل لها معطوفة على جملة تدعوهم.
وجملة: «ما استجابوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يكفرون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعوهم.
وجملة: «لا ينبّئك مثل خبير .. » لا محلّ لها استئنافيّة ..
الصرف:
(قطمير)،اسم لما يغلّف نواة التمر من قشر .. أو هو شقّ النواة-وهو اختيار المبرّد-وزنه فعليل.
فوائد
من أنواع (لو):
من أنواع (لو) ما لا يعقل فيه بين الجزأين ارتباط مناسب، وهو قسمان:
١ - ما يراد فيه تقرير الجواب، وجد الشرط أو فقد، ولكنه مع فقده أولى. وذلك كالأثر عن عمر ﵁: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه» فإنه يدل على تقرير عدم العصيان على كل حال، وعلى أن انتفاء المعصية مع ثبوت الخوف أولى، وإنما لم تدل على انتفاء الجواب لأمرين:
أحدهما: أن دلالتها على ذلك إنما هو من باب مفهوم المخالفة. وفي هذا الأثر دل مفهوم الموافقة على عدم المعصية، لأنه إذا انتفت المعصية عند عدم الخوف فعند الخوف أولى، وإذا تعارض هذان المفهومان قدم مفهوم الموافقة.
الثاني: لما فقدت المناسبة انتفت العلّيّة، فلم يجعل عدم الخوف علة عدم المعصية، فعلمنا أن عدم المعصية، معلل بأمر آخر، وهو الحياء والإعظام، وذلك مستمر مع الخوف، فيكون عدم المعصية عند عدم الخوف مستندا إلى ذلك السبب
Juz 11, halaman 262 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.