Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 34 فاطر

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

قوله ﷿: ﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ فيه تسعة تأويلات: أحدها: أنه خوف النار , قاله ابن عباس. الثاني: أنه حزن الموت , قاله عطية. الثالث: تعب الدنيا وهمومها , قاله قتادة. الرابع: حزن المنّة , قاله سمُرة. الخامس: حزن الظالم لما يشاهد من سوء حاله , قاله ابن زيد. السادس: الجوع حكاه النقاش. السابع: خوف السلطان , حكاه الكلبي. الثامن: طلب المعاش , حكاه الفراء. التاسع: حزن الطعام , وهو مأثور. ويحتمل عاشراً: أنه حزن التباغض والتحاسد لأن أهل الجنة متواصلون لا يتباغضون ولا يتحاسدون. وفي وقت قولهم لذلك قولان: أحدهما: عند إعطاء كتبهم بأيمانهم لأنه أول بشارات السلامة , فيقولون عندها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾. الثاني: بعد دخول الجنة , قاله الكلبي , وهو أشبه لاستقرار الجزاء والخلاص من أهوال القيامة فيقولون ذلك عند أمنهم شكراً. قوله ﷿: ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمَقَامَةِ مِن فَضْلِهِ﴾ أي دار الإقامة وهي الجنة. وفي الفرق بين المقامة بالضم والفتح وجهان: أحدهما: أنها بالضم دار الإقامة , وبالفتح موضع الإقامة. الثاني: أنها بالضم المجلس الذي يجتمع فيه للحديث. ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تعب , قاله ابن عيسى. الثاني: وجع , قاله قتادة. ﴿وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ فيه وجهان:

Juz 4, halaman 475 ›

أحدهما: أنه العناء , قاله أبو جعفر الطبري. الثاني: أنه الإعياء , قاله قطرب وابن عيسى.

Juz 4, halaman 476 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →