Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 7 فاطر

الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٩ - إذ أثبت العقل ودلّت آيات القرآن والكون وحدانية الله، فكيف يصحّ للبشر الانصراف عن هذا الظاهر، وكيف يشركون المنحوت بمن له الملكوت؟! ١٠ - إثبات التوحيد يستتبع إثبات الرسالة وصدق نبوة النبي ﷺ بالمعجزات الظاهرة، وأعلاها وأخلدها القرآن العظيم.

وإذا كذب بعض الناس قديما وحديثا رسول الله، فقد كذب الكفار عبر التاريخ أنبياءهم، وتلك ظاهرة عامة، وما على الرسول وأتباعه إلا التّأسّي بمن سبق في الصبر، والنهاية الحتمية المصيرية إلى الله، فيجازي الجميع بما يستحقون.

تقرير الحشر والتحذير من الشيطان

وجزاء الكافرين والمؤمنين﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (٥) إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (٦) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (٧) أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (٨)﴾

الإعراب:

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا.﴾. ﴿الَّذِينَ﴾: إما بدل مجرور من ﴿أَصْحابِ﴾ وإما بدل منصوب من ﴿حِزْبَهُ﴾ وإما بدل مرفوع من ضمير ﴿لِيَكُونُوا﴾. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ مبتدأ، خبره: ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾.

﴿حَسَراتٍ﴾ إما مفعول لأجله، أو منصوب على المصدر. وقرئ بالإمالة مع فتحة الراء وإمالتها، فمن قرأ بفتح الراء أتى بها على الأصل، ومن أمال فلأن الألف بدل عن الياء، ثم أتبع الراء إمالة الهمزة، والإتباع للمجانسة كثير في كلام العرب.

Juz 22, halaman 227 ›

البلاغة:

﴿يُضِلُّ﴾ و ﴿يَهْدِي﴾ بينهما طباق.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ بينهما مقابلة وهي كالطباق إلا أنها تكون في أكثر من شيئين.

﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ، فَرَآهُ حَسَناً﴾ حذف الجواب لدلالة اللفظ عليه، أي كمن لم يزين له سوء عمله؟ ودلّ على المحذوف بقية الآية: ﴿فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ.﴾. و ﴿فَمَنْ﴾ مبتدأ، وخبره:

كمن هداه الله.

﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ ثم قال: ﴿وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ﴾ إطناب بتكرار الفعل.

﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ كناية عن الهلاك؛ لأن النفس إذا ذهبت هلك الإنسان.

﴿السَّعِيرِ﴾ ﴿كَبِيرٌ﴾ سجع مؤثر على السمع.

المفردات اللغوية:

﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ أي إن وعده بالبعث والجزاء أو الحشر والعقاب لا خلف فيه.

﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ لا تلهينكم ويذهلنكم التمتع بها عن الإيمان بالحشر وعن طلب الآخرة والسعي لها. ﴿وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ﴾ في حلمه وإمهاله. ﴿الْغَرُورُ﴾ الشيطان، بأن يمنيكم المغفرة، مع الإصرار على المعصية.

﴿إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ عداوة عامة قديمة. ﴿فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ بطاعة الله، ولا تطيعوه في المعاصي، واحذروه في كل الأحوال. ﴿إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ أي إنما يدعو أصحابه وأتباعه المتحزبين له، والمطيعين له، إلى المعاصي والكفر، لأجل أن يكونوا من أهل النار الشديدة، لعداوته لآدم وذريته. وهذا تقرير لعداوته وبيان لغرضه في دعوة أشياعه إلى اتّباع الهوى والركون إلى الدنيا.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ وعيد لمن أجاب دعاء الشيطان، ووعد لمن خالفه بالإيمان والعمل الصالح بمغفرة الذنوب والأجر الكبير وهو الجنة.

﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً﴾ أي من غلب وهمه على عقله، فرأى عمله السيء صوابا، والباطل حقا، والقبيح حسنا، كمن لم يزين له؟ حذف الجواب لدلالة: ﴿فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ

Juz 22, halaman 228 ›

مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ أي من شاء الله إضلاله أضلّه، ومن شاء هدايته هداه. ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ أي عليه وهو المزين له، والمعنى: فلا تهلك نفسك باغتمامك على غيّهم وكفرهم وإصرارهم على التكذيب. والحسرة: همّ النفس على فوات أمر، أي التلهف عليه. ﴿إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ﴾ فيجازيهم عليه؛ لأنه لا تخفى عليه خافية من أفعالهم وأقوالهم.

سبب النزول:

نزول الآية (٨):

﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾:

أخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: أنزلت هذه الآية: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ حيث قال النبي ﷺ:

«اللهم أعزّ دينك بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام» فهدى الله عمر، وأضلّ أبا جهل، ففيهما أنزلت.

المناسبة:

بعد بيان الأصل الأول وهو التوحيد، والأصل الثاني وهو الرسالة، ذكر الله تعالى الأصل الثالث وهو الحشر أو البعث والنشور، والحساب والعقاب، وقرر أنه حق لا شك فيه، وحذر من وسواس الشيطان في تشكيك الناس بالإيمان به، ثم صنّف الناس إزاءه صنفين: حزب الشيطان الذين لهم العذاب الشديد، وحزب الرحمن الذين لهم المغفرة والأجر الكبير وهو الجنة. ثم أبان قضية جوهرية وهي أن الضلال والهدى بيد الله حسبما يعلم من استعداد النفوس للأول أو الثاني.

التفسير والبيان:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ، فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا، وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ﴾ يا أيها البشر جميعا إن وعد الله بالبعث والجزاء حقّ ثابت مؤكد

Juz 22, halaman 229 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →