Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 7 فاطر

الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

(٦) - ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ تذكيرٌ لبني آدمَ ما فَعَلَ بأبيهِم آدم ﵇ بالإغواءِ والتَّغرير، وتحذيرٌ عن موالاتِه.

﴿فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ بالغَ العداوة في عقائدِكم وأفعالِكم، وكونوا على حذرٍ منه في مجامعِ أحوالكم.

﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ مبالغة في التَّحذير عن عداوته بتقريرها، وبيانِ غرضِه في دعوة شيعته إلى اتِّباع الهوى والرُّكونِ إلى الدُّنيا.

* * *

(٧) - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ وعدٌ لمَن أجابَه، ووعيدٌ لمن خالفه، وبنى الأمر على الإيمان والعمل الصَّالح وتركهما؛ ليقطعَ الأطماع الفارغة، ويهيِّجَ الهِمَمَ العاليةَ.

ولَمَّا ذَكَرَ الفريقيْن قرَّرَ (¬١) الوعد والوعيد بقوله:

* * *

(٨) - ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.

﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾؛ أي: أفمن زين له سوءُ عمله لغلبة وهمه

Juz 8, halaman 357 ›

وهواه على عقله، فانتكس رأيُه فرأى الباطلَ حقًّا والقُبْحَ حَسَنًا، كمَن لم يُزيَّن له، بل وُفِّقَ للنَّظر الصَّحيح فعرفهما، ورأى (¬١) الحقَّ حقًّا فاستحسنه (¬٢) واختاره، ورأى الباطلَ باطلًا فاستقبحه وتركه.

والهمزة للإنكار دخلَتْ على الفاء العاطفة لإنكار الجهلِ وفقدِ النَّظرِ والتَّمييزِ، أي: أبعدَ ما تبيَّنَ (¬٣) عاقبةُ الفريقَيْن مَن فقَدَ التَّمييز واتَّبعَ الشَّيطان، فرأى القبيحَ الذي زُيِّنَ له حَسنًا كَمَنْ ليسَ كذلك.

وإنَّما حذفَ الجوابَ لدلالة: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ عليه.

وقالَ الزَّجَّاج: الجواب: ذهبَتْ نفسُكَ (¬٤) عليهم حسرةً، فحذفَ لدلالة: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ عليه (¬٥)؛ أي: فلا تُهلك نفسَك للحسرات.

و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ صلةُ ﴿تَذْهَبْ﴾، كقولِكَ: هلكَ عليه حبًّا، أو بيانٌ للمتحسَّرِ عليه، ولا يجوز أنْ يتعلَّق بـ ﴿حَسَرَاتٍ﴾؛ لأنَّ صلة المصدر لا تتقدَّم عليه، ويجوز أن يكون حالًا (¬٦) على أنَّها كلَّها صارَتْ حسراتٍ لفرط التَّحسُّرِ.

Juz 8, halaman 358 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →