Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 19 يس

قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بقاءهم على الكفر، لكنه أمر نبيه بدعوتهم إلى دينه؛ لأنهم لا يعلمون سابق علم الله فيهم، ولتعليمنا المنهج في دعوة الناس قاطبة إلى الإيمان بالله والقرآن ورسالة النبي ﷺ والبعث والحساب والجزاء.

٥ - لا أمل بعد هذا في إنذارهم ولا نفع فيه بعد أن سدوا على أنفسهم منافذ الهداية ومدارك المعرفة، ولم تتفتح بصائرهم لرؤية الحق والنور الإلهي.

٦ - إنما نفع الإنذار لمن استعد للنظر في منهج الحق، ثم آمن بالقرآن كتابا من عند الله، وخشي عذاب الله وناره قبل المعاينة والحدوث، فهذا وأمثاله يغفر الله له ذنبه، ويدخله الجنة.

٧ - البعث حق والإيمان به واجب، والله قادر عليه، وسيكون مستند الجزاء ما كتب من أعمال العباد، وما تركوه من آثار صالحة أو سيئة، كما أن الله أحصى كل شيء وضبطه من أمور الكائنات، فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

وقد دلّ سبب نزول الآية على أن حسنات البعيدين عن المسجد مثل حسنات القريبين منه، وأنه إن تعذر عليهم الاقتراب من المسجد أو شقّ عليهم، فلا يلزم القرب منه.

قصة أصحاب القرية-أنطاكية﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (١٣) إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (١٤) قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَكْذِبُونَ (١٥) قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦) وَما عَلَيْنا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٧) قالُوا إِنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّا عَذابٌ أَلِيمٌ (١٨) قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (١٩) وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اِتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اِتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١) وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥) قِيلَ اُدْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)﴾

Juz 22, halaman 298 ›

الإعراب:

﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾ ﴿أَصْحابَ﴾: منصوب إما على البدل من قوله:

﴿مَثَلاً﴾ أي واضرب لهم مثلا مثل أصحاب القرية، فالمثل الثاني بدل من الأول، وحذف المضاف، وإما لأنه مفعول ثان ل ﴿اِضْرِبْ﴾. و ﴿إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إِذْ﴾: بدل اشتمال من أصحاب القرية.

و ﴿إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ﴾ بدل من إذ الأولى. و ﴿إِذْ جاءَهَا﴾: ظرف لقوله ﴿جاءَهَا﴾.

﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ جواب الشرط محذوف، تقديره: أئن ذكرتم، تلقيتم التذكير والإنذار بالكفر والإنكار. و ﴿أَإِنْ﴾: همزة استفهام دخلت على إن الشرطية.

﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾: أكثر القراء فتحوا الياء من ﴿لِيَ﴾ إشعارا بفتح الابتداء ب ﴿لا أَعْبُدُ﴾ ليبتعدوا عن صورة الوقف على الياء؛ لأنهم لو سكنوا لكانت صورة السكون مثل صورة الوقف. أما في قوله: ﴿ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [النمل ٢٠/ ٢٧] فالياء ساكنة.

﴿بِما غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ ما: إما بمعنى الذي، و ﴿غَفَرَ لِي﴾: صلته، والعائد محذوف

Juz 22, halaman 299 ›

تقديره: الذي غفره لي ربي، وحذف تخفيفا، وإما مصدرية، أي بغفران ربي لي، وإما استفهامية، وفيه معنى التعجب من مغفرة الله، تحقيرا لعمله وتعظيما لمغفرة ربه، لكن في هذا الوجه ضعف؛ لأنه لو كانت استفهامية لزم حذف الألف منها، فتصير (بم).

البلاغة:

﴿اِتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ ﴿اِتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً﴾ إطناب بتكرار الفعل.

﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾ استفهام للتوبيخ.

﴿قِيلَ: اُدْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ مجاز بالحذف، أي لما أعلن إيمانه قتلوه، فقيل له: ادخل الجنة.

﴿أَرْسَلْنا﴾ ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿تَطَيَّرْنا﴾ ﴿طائِرُكُمْ﴾ فيهما جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً﴾ أي: ومثّل لهم مثلا، والمعنى: واضرب لهم مثلا مثل أصحاب القرية، أي اذكر لهم قصة عجيبة قصة أصحاب القرية، والمثل الثاني بيان للأول. والمثل: الصفة والحال الغريبة التي تشبه المثل في الغرابة. ﴿أَصْحابَ الْقَرْيَةِ﴾ قال القرطبي: هذه القرية: هي أنطاكية في قول جميع المفسرين. ﴿إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ هم أصحاب عيسى، بعثهم إلى أهل أنطاكية للدعوة إلى الله. ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾ في الرسالة. ﴿فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ﴾ قوّينا وأيدنا بثالث، وقرئ: فعززنا بالتخفيف: أي غلبنا وقهرنا.

﴿إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ أي مشاركون لنا في البشرية، فليس لكم مزية علينا تختصون بها.

﴿وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ﴾ مما تدّعونه أنتم، ويدّعيه غيركم ممن قبلكم من الرسل وأتباعهم. ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَكْذِبُونَ﴾ أي ما أنتم إلا كاذبون في ادعاء ما تدّعون من ذلك. ﴿رَبُّنا يَعْلَمُ﴾ جار مجرى القسم، وقد أكدوا الجواب بالقسم وباللام، ردا على زيادة إنكارهم.

﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ أي التبليغ الواضح للرسالة بالأدلة الواضحة وهي معجزات عيسى ﵇ من إبراء الأكمه والأبرص والمريض وإحياء الميت، وليس علينا غير ذلك. ﴿تَطَيَّرْنا﴾ تشاءمنا بكم، وذلك لاستغرابهم ما ادّعوه، واستقباحهم له ونفورهم عنه. ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا﴾ تتركوا هذه الدعوة، وتعرضوا عن هذه المقالة، واللام لام القسم. ﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ بالحجارة. ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ مؤلم، شديد.

﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ أي سبب شؤمكم معكم، وهو الكفر والتكذيب، فهو سبب الشؤم لا نحن.

﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ أي: أإن وعظناكم وخوفناكم وذكرناكم بالله، ادعيتم أن فينا الشؤم عليكم، والمراد بالاستفهام: التوبيخ. ﴿مُسْرِفُونَ﴾ متجاوزون الحد في الشرك ومخالفة الحق.

Juz 22, halaman 300 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →