Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 20 يس

وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

أو فتنة فإنّه منكم ومن أعمالكم (أي: بما عملت أيديكم من الكفر والتّكذيب) ملازم لكم وأمّا نحن فليس سبب شؤمكم.

﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُم﴾: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ؛ أي: أئن وعظناكم وأنذرناكم ودعوناكم لعباده الله وحده، زعمتم أننا سبب شؤمكم وما أصابكم من ضر، أو أئن ذكرتم تطيرتم.

﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿أَنتُمْ﴾: للتوكيد.

﴿قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾: أي متجاوزون الحد في الكفر والشّرك، أو العدوان أو التّطير، لم يحدد نوع الإسراف؛ ليشمل كلّ الأنواع، مسرفون: جمع مسرف، مسرفون جملة اسمية تدل على الثّبوت، ثبوت صفة الإسراف عندهم.

والسؤال هنا: ما الفرق بين قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ١٣١]، وقوله تعالى: ﴿طَائِرُكُمْ مَّعَكُمْ﴾ [يس: ١٩]؟ آية الأعراف تدل على أن ما يحصل لهم من مصائب هو ابتلاء من عند الله، وآية يس تبين سبب ما يحصل لهم من شؤم وتطير هو منهم؛ أي هم السّبب لما قدر الله ﷿.

سورة يس [٣٦: ٢٠]

﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾:

﴿وَجَاءَ﴾ ولم يقل وأتى، المجيء فيه معنى المشقة والصّعوبة فالرّجل جاء بمشقة وصعوبة.

﴿مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾: من ابتدائية؛ أي جاء من أبعد مكان في المدينة؛ أي كان موجوداً في أقصى المدينة؛ أي خرج من بيته الّذي كان في أقصى المدينة، قيل: هي أنطاكية، وفي الآية (١٣) سماها القرية وفي هذه الآية سماها المدينة، كيف نفسر ذلك؟ لا تعارض بين الآيتين؛ فقد يكون خبر أصحاب القرية التي جاءها

Juz 9, halaman 350 ›

المرسلون قد انتشر، ووصل إلى المدينة التي كان يسكن فيها الرجل الصالح الذي جاء يسعى، فالقرية المذكورة في الآية (١٣) ليست هي نفس المدينة التي ذكرت في الآية (٢٠). من أقصى: قدم الجار والمجرور (من أقصى) على الفاعل (رجل). قيل: أن الرجل كان يسكن في أقصا المدينة، وجاء من المدينة إلى القرية التي جاءها المرسلون؛ أي: هناك اختلاف بين المدينة والقرية، أو أراد الله سبحانه أن يبين للسامع أن القرية كانت متسعة وكبيرة، وأطلق عليها المدينة.

﴿رَجُلٌ﴾: نكرة: والنكرة لتعظيم شأنه؛ أي رجل كامل الرّجولة، رجل من الرّجال لا يعرفه أهل المدينة ولا يعلمون شيئاً عن إيمانه حتّى لا يقال إنّهم تواطؤوا معه، قيل: هو حبيب بن النّجار.

﴿يَسْعَى﴾: يسرع في مشيه لبعد مكان إقامته واهتمامه على نصرة الحق والجهر بالدّعوة إلى الله وتبليغ النّاس وإعلان إيمانه بدون خوف وليؤيد الرّسل ومخاطراً بنفسه.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ﴾: يا قوم: يا النّداء نداء ينبئ عن إشفاقه على قومه، ودعاهم قومه.

﴿اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾: في دعوتهم إلى توحيد الله وعبادته فهذه هي الغاية، ثمّ بيّن الأسباب الأخرى الدّاعية إلى اتباع المرسلين كما سيأتي في الآيات (٢١ - ٢٣).

لنقارن هذه الآية (٢٠) من سورة يس: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾، مع الآية (٢٠) من سورة القصص: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾:

Juz 9, halaman 351 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →