Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 28 يس

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة يس [٣٦: ٢٨]

﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ﴾:

﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ﴾: الواو استئنافية، ما: النّافية أقوى نفياً من لم. من: ابتدائية، بعده: من بعد قتله، أي لم ننزل على قومه (قوم حبيب النّجار) من بعد قتله جنداً من السّماء للقضاء عليهم وإهلاكهم، ونسب الإنزال إلى ذاته للتعظيم؛ لأنّ الأمر هيّن لا يحتاج إلى إنزال ملائكة، من بعده: من تفيد القرب، أي من بعد قتله مباشرة لم ننزل جنداً ولكن أهلكناهم مباشرة بالصّيحة.

﴿مِنْ جُندٍ﴾: من استغراقية أي لم ننزل واحداً ولا اثنين ولا أكثر، جند: اسم جنس، جند: جمع جندي، وتجمع على جنود أيضاً، وجند: تشمل واحداً أو اثنين أو أكثر، أمّا جنود: لا تشمل واحداً أو اثنين إنما هي لأكثر من اثنين، إذاً لنفي إنزال جندي واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر أتى بكلمة جند، وجند تعني: من جنس واحد وهدفهم واحد، أمّا جنود قد تكون أهدافهم شتى، أو من أجناس مختلفة؛ مثل: الصيحة، أو الريح، أو النار، أو الرجز، أو الصواعق، أو غيرها من الآيات.

﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾: من: ابتدائية، وما أنزلنا على قومه من جند من السّماء (ملائكة) كما أنزلنا يوم بدر؛ السماء: تعني: السموات السبع، وكل ما يعلو الإنسان يسمى سماء.

﴿وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ﴾: في الماضي وعلى الأمم السّابقة ولا يعني في المستقبل؛ لأنّه أنزل في معركة بدر.

Juz 9, halaman 359 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →