Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 40 يس

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ ﴿ما﴾: إما اسم موصول في موضع جر بالعطف على ﴿ثَمَرِهِ﴾.

و ﴿عَمِلَتْهُ﴾: الصلة، والهاء: العائد، وإما أنها نافية في قراءة «عملت» بغير هاء، والوجه الأول أوجه، لاحتياج «عملت» لتقدير مفعول إذا كانت «ما» نافية. ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ ﴿الْقَمَرَ﴾ إما مرفوع بالابتداء، و ﴿قَدَّرْناهُ﴾ الخبر، وإما منصوب بتقدير فعل دل عليه.

﴿قَدَّرْناهُ﴾ أي قدرنا القمر قدرناه. و ﴿مَنازِلَ﴾ أي قدرناه ذا منازل، فحذف المضاف، أو قدرنا له منازل، فحذف حرف الجر من المفعول الأول.

﴿حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ.﴾. الكاف في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿عادَ﴾ وهو العامل فيه و ﴿كَالْعُرْجُونِ﴾: وزنه فعلول نحو زنبور وقرقور، وليس على وزن فعلون لأنه ليس في كلام العرب.

﴿أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ أن وصلتها في تأويل المصدر في موضع رفع فاعل: ﴿يَنْبَغِي﴾.

وقرئ ﴿سابِقُ النَّهارِ﴾ بالجر بالإضافة، وسابق النهار، لأن التقدير: سابق النهار، فحذف التنوين لالتقاء الساكنين.

﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ ﴿آيَةٌ﴾ مبتدأ، وخبره إما ﴿لَهُمْ﴾ وإما ﴿أَنّا حَمَلْنا﴾.

﴿فَلا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ ﴿صَرِيخَ﴾: مبني مع لا على الفتح، ويجوز فيه الرفع مع التنوين، لتكرار «لا» مرة ثانية.

﴿إِلاّ رَحْمَةً مِنّا﴾ ﴿رَحْمَةً﴾: منصوب بتقدير حذف حرف الجر، أي إلا برحمة، أو مفعول لأجله.

البلاغة:

﴿وَآيَةٌ لَهُمُ﴾ التنكير للتعظيم، أي آية عظيمة دالة على قدرة الله على البعث وغيره.

﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها﴾ بين الموت والإحياء طباق.

﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ﴾ بين الليل والنهار طباق أيضا، وفي قوله ﴿نَسْلَخُ﴾ استعارة تصريحية، صرح فيها بلفظ المشبه به، حيث شبه إظهار ضوء النهار من ظلمة الليل بسلخ الجلد عن الشاة، واستعار كلمة «السلخ» للإزالة والإخراج.

﴿حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ تشبيه مرسل مجمل لأنه لم يذكر فيه وجه الشبه، وهو مشتمل على ثلاثة أوضاع: الدقة، والانحناء، والصفرة.

﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها.﴾. قدم الفاعل على الفعل لتقوية النفي، وللدلالة على أن الشمس مسخرة بأمر الله، لا تسير في مدارها إلا بإرادة الله.

Juz 23, halaman 10 ›

﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ فيه تنزيل غير العاقل منزلة العاقل، حيث عبر عن الشمس والقمر والنجوم بضمير جمع المذكر في قوله ﴿يَسْبَحُونَ﴾ بدل: يسبح، لأن السباحة من صفات العقلاء.

﴿يَأْكُلُونَ﴾ و ﴿الْعُيُونِ﴾ و ﴿يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿مُظْلِمُونَ﴾ و ﴿يَسْبَحُونَ﴾ و ﴿الْمَشْحُونِ﴾ و ﴿يَرْكَبُونَ﴾ سجع لطيف غير متكلف، وكذا في قوله ﴿الْعَلِيمِ﴾ و ﴿الْقَدِيمِ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَآيَةٌ لَهُمُ﴾ علامة دالة على البعث. ﴿الْمَيْتَةُ﴾ التي لا نبات فيها، وتقرأ بتخفيف الياء أو بالتشديد، والأول أشيع لسلسها على اللسان. ﴿أَحْيَيْناها﴾ بالماء فصارت حية بالنبات.

﴿وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا﴾ المراد جنس الحب كالحنطة. ﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ قدم الصلة (الجار والمجرور) على الفعل للدلالة على أن معظم ما يؤكل ويعاش به هو الحب. ﴿جَنّاتٍ﴾ بساتين ذات أشجار مثمرة كالنخيل والأعناب. ﴿وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ﴾ فتّحنا وشققنا فيها شيئا من العيون.

﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ ﴿ثَمَرِهِ﴾ يقرأ بفتحتين وضمتين، أي ثمر المذكور من النخيل وغيره.

﴿وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ قيل: ما: نافية أي لم تعمل الأيدي الثمر بل العامل له هو الله، والأصح:

أنها اسم موصول عطف على الثمر، والمراد: ما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما. ﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ أنعم الله تعالى عليهم وهو أمر بالشكر، من طريق إنكار تركه. ﴿سُبْحانَ﴾ تنزيها لله عما لا يليق به. ﴿الْأَزْواجَ كُلَّها﴾ الأنواع والأصناف المختلفة. ﴿مِمّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ من النبات والشجر. ﴿وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي وخلق الأزواج من أنفسهم، وهم الذكور والإناث من بني آدم.

﴿وَمِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ من أصناف المخلوقات العجيبة في البرّ والبحر، والسماء والأرض، مما لم يطلعهم الله عليه، ولم يجعل لهم طريقا إلى معرفته.

﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ﴾ أي وعلامة دالة لهم على القدرة العظيمة وتوحيد الله ووجوب ألوهيته.

﴿نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ﴾ نفصل منه النهار ونزيله عنه، والسلخ: إذهاب الضوء، ومجيء الظلمة.

﴿فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ داخلون في الظلام مفاجأة وبغتة. ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ آية مستقلة أخرى، تطلع وتسير لحد معين ينتهي إليه جريانها ودورها. ﴿ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ أي ذلك الجري تقدير الغالب بقدرته على كل مقدور، ﴿الْعَلِيمِ﴾ المحيط علمه بكل معلوم.

﴿قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ أي جعلنا له منازل، والمنازل: جمع منزل، والمراد به المسافات التي يقطعها القمر في يوم وليلة، وهي ثمانية وعشرون منزلا ينزل القمر في كل ليلة في واحد منها، فإذا صار في آخرها وهو حينئذ دقيق قوس، عاد إلى أولها. ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوما،

Juz 23, halaman 11 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →