Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
آثار متعلقة بالآية:
٦٤٧٥٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه (¬١)، فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجلُ بلبن لقحته، فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها» (¬٢). (١٢/ ٣٥٧)
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾
٦٤٧٥١ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ﴾، قال: النفخة الأخيرة (¬٣). (١٢/ ٣٥٧)
٦٤٧٥٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ وهذه النفخة الآخرة. والصور: قرن (¬٤). (ز)
﴿فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾
٦٤٧٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: ﴿فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ﴾، يعني: مِن القبور (¬٥). (١٢/ ٣٥٧)
٦٤٧٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (¬٦). (١٢/ ٣٥٨)
Juz 18, halaman 487 ›
٦٤٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿مِنَ الأَجْداثِ﴾. قال: القبور. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول ابن رواحة:
حينًا يقولون إذ مرُّوا على جَدَثي ... أرشده يا رب مِن عانٍ وقد رشدا (¬١). (١٢/ ٣٥٨)
٦٤٧٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق ميمون المرائي- يقول: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾، قال: وثَبَ القومُ مِن قبورهم لَمّا سمعوا الصيحة، ينفضون التراب عن رؤوسهم، ويقول المؤمنون: سبحانك وبحمدك، ما عبدناك حقَّ عبادتك (¬٢). (ز)
٦٤٧٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ في الخلق ﴿فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ فإذا هم مِن القبور إلى ربِّهم يخرجون، يعني: جميع الخلق (¬٣). (ز)
٦٤٧٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ من القبور إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ يخرجون إلى الله ﷿ مِن قبورهم أحياءً، فلمّا رأوا العذابَ ذكروا قولَ الرسل في الدنيا: إنّ البعث حقٌّ (¬٤). (ز)
﴿إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١)﴾
٦٤٧٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾، قال: يخرجون (¬٥). (١٢/ ٣٥٧)
٦٤٧٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (¬٦). (١٢/ ٣٥٨)
٦٤٧٦١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾. قال: النسل: المشي الخَبَب (¬٧). قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال:
Juz 18, halaman 488 ›
نعم، أما سمعت نابغة بني جعدة وهو يقول:
عَسَلانَ (¬١) الذئب أمسى قاربًا (¬٢) ... بَرَدَ الليلُ عليه فنَسَلْ (¬٣). (١٢/ ٣٥٨)
٦٤٧٦٢ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿يَنْسِلُونَ﴾، قال: يزفون على أقدامهم (¬٤). (ز)
٦٤٧٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ من القبور إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ يخرجون (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٦٤٧٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الجريري- قال: النفخة الأولى مِن الدنيا، والنفخة الثانية من الآخرة (¬٦). (ز)
٦٤٧٦٥ - قال الحسن البصري: القيامة: اسم جامع يجمع النفختين جميعًا (¬٧). (ز)
٦٤٧٦٦ - عن مَعَدِّيِّ بن سليمان، قال: كان أبو محلم الحري يجتمع إليه إخوانُه، وكان حكيمًا، فكان إذا تلا هذه الآية: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ بكى، ثم قال: إنّ القيامة في كتاب الله لَمَعاريض، صِفَةٌ ذهبت فظاعتُها بأوهام العقول، أما -واللهِ- لئن كان القومُ في رقدة مثل ظاهر قولهم لَما دَعَوا بالويل عند أول وهْلة مِن بعْثهم، ولم يوقفوا بعد موقف عرض ولا مسألة إلا وقد عاينوا خطرًا عظيمًا، وحققت عليهم القيامة بالجلائل مِن أمرها، ولئن كانوا في طول الإقامة في البرزخ يألمون ويُعذَّبون في قبورهم فما دعَوا بالويل عند انقطاع ذلك عنهم إلا وقد نُقلوا إلى ظلمة هي أعظم منه، ولولا أنّ الأمر على ذلك لما استصغر القومُ ما كانوا فيه؛ فسَمَّوه: رُقادًا، وإنّ في القرآن دليلًا على ذلك حين يقول: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾ [النازعات: ٣٤]. قال: ثم يبكي حتى تبلَّ لحيته (¬٨). (ز)
Juz 18, halaman 489 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.