﴿إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٥٣)﴾
الإعراب:
(إن كانت .. فإذا هم) مرّ إعرابها (¬١)،والضمير في (كانت) يعود على النفخة الثانية (جميع لدينا محضرون) مرّ إعرابها (¬٢).
جملة: «إن كانت إلاّ صيحة .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
﴿فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤)﴾
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تظلم) المنفيّ (نفس) نائب الفاعل (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر (¬٣)، (الواو) عاطفة (لا) نافية، ونائب الفاعل هو الضمير في (تجزون)، (إلاّ) للحصر (ما) حرف مصدريّ (¬٤) والمصدر المؤوّل (ما كنتم … ) في محلّ جرّ بياء محذوفة متعلّق ب (تجزون) أي: تجزون بعملكم.
جملة: «لا تظلم نفس … » في محل نصب معطوفة على مقول قول مقدّر أي: يقال لهم: اليوم يجري الحساب فلا تظلم نفس
وجملة: «لا تجزون إلاّ ما … » معطوفة على جملة لا تظلم نفس.