Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 104 الصافات

وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ ﴿١٠٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿إنا كذلك نجزِي المحسنين﴾ بالعفو عن ذبح ابنه. وفي الذبيح قولان مثل اختلافهم في الحليم الذي بشر به. أحدهما: أنه إسحاق , قاله علي ﵁ وعبد الله بن مسعود وكعب الأحبار وقتادة والحسن. قال ابن جريج ذبح إبراهيم ابنه إسحاق وهو ابن سبع سنين وولدته سارة وهي بنت تسعين سنة. وفي الموضع الذي أراد ذبحه فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: بمكة في المقام. الثاني: في المنحر بمنى. الثالث: بالشام , قاله ابن جريج وهو من بيت المقدس على ميلين. ولما علمت سارة ما أراد بإسحاق بقيت يومين وماتت في اليوم. القول الثاني: أنه إسماعيل , قاله ابن عباس وعبد الله بن عمر ومحمد بن كعب وسعيد بن المسيب , وأنه ذبحه بمنى عند الجمار التي رمى إبليس في كل جمرة بسبع حصيات حين عارضه في ذبحه حتى جمر بين يديه أي أسرع فسميت جماراً. وحكى سعيد بن جبير أنه ذبحه على الصخرة التي بأصل ثبير بمنى: قوله ﷿: ﴿إنَّ هذا لهو البلاءُ المبين﴾ فيه وجهان: أحدهما: الاختبار العظيم , قاله ابن قتيبة. الثاني: النعمة البينة , قاله الكلبي ومقاتل وقطرب وأنشد قول الحطيئة:

(وإن بلاءهم ما قد علمتم ... على الأيام إن نفع البلاءُ)

قوله ﷿: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه فدى بوعل أنزل عليه من ثبير , قاله ابن عباس , وحكى عنه سعيد ابن جبير أنه كبش رعي في الجنة أربعين خريفاً. الثاني: أنه فدي بكبش من غنم الدنيا , قاله الحسن. الثالث: أنه فدي بكبش أنزل عليه من الجنة وهو الكبش الذي قربه هابيل بن

Juz 5, halaman 62 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →