Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 126 الصافات

اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ج -أنزل عليهما التوراة الكتاب المنير الواضح البليغ في بيانه الشامل لمصالح الدنيا والآخرة.

د-هداهما إلى الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه، وهو دين الإسلام بالمعنى العام القائم على التوحيد، وأرشدهما إلى طريق الحق والصواب، وأمدهما بالتوفيق والعصمة.

هـ -أبقى عليهما الثناء الحسن بين الأمم، وتلك نعمة عظمي.

و-حظيا بالسلام من الله تعالى ومن الملائكة والإنس والجن أبد الدهر.

٢ - إن سنة الله تعالى الدائمة الجزاء الحسن للمحسنين أعمالهم بالخلاص من الشدائد، والسلامة من المحن، وذلك يشمل موسى وهارون ﵉ وأمثالهما.

٣ - إن سبب هذه الفضائل: الإيمان الذي هو أشرف وأعلى وأكمل من كل الفضائل.

قصة إلياس ﵇

﴿وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (١٢٥) اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (١٢٦) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٢٧) إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ (١٢٨) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٢٩) سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ (١٣٠) إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٣١) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾

Juz 23, halaman 132 ›

الإعراب:

﴿اللهَ رَبَّكُمْ.﴾. ﴿اللهَ﴾: منصوب على أنه بدل من قوله تعالى: ﴿أَحْسَنَ الْخالِقِينَ﴾ ويقرأ بالرفع على الابتداء، و ﴿رَبَّكُمْ﴾: الخبر.

﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ مفعول ﴿تَرَكْنا﴾ محذوف، تقديره: وتركنا عليه في الآخرين الثناء الحسن، ثم ابتدأ فقال: ﴿سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ﴾.

﴿سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ﴾ ﴿سَلامٌ﴾: مبتدأ، وخبره الجار والمجرور بعده، والجملة في موضع نصب ب ﴿تَرَكْنا﴾. و ﴿إِلْ ياسِينَ﴾: إما لغة في إلياس كميكال وميكائيل، وإما جمع (إلياسي) فحذف ياء النسب، كالأعجميين والأشعريين، وإنما حذفت لثقلها وثقل الجمع، وقد تحذف هذه في جمع التكسير، وفي جمع التصحيح مثل المهالبة جمع المهالبيّ.

البلاغة:

﴿تَدْعُونَ﴾ ﴿وَتَذَرُونَ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿إِلْياسَ﴾ أحد أنبياء بني إسرائيل، وهو إلياس بن ياسين سبط هارون أخ موسى، بعث بعده، أرسل إلى قوم في بعلبك ونحوها. ﴿إِذْ﴾ منصوب بفعل مقدر هو: اذكر. ﴿قالَ لِقَوْمِهِ:﴾

﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ أي تتقون الله، فتعبدونه، وتتركون ما ينهاكم الله عنه من الشرك والمعاصي، فتأمنون عذاب الله. ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾ أي أتعبدون بعلا وهو اسم لصنم من ذهب، كان لأهل بعلبك، وبه سمي البلد أيضا مضافا إلى (بك) في لبنان. ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ﴾ تتركون عبادة الله تعالى الذي هو أحسن المصورين الخالقين.

﴿اللهَ رَبَّكُمْ.﴾. الذي يربيكم بنعمه بعد أن أوجدكم من العدم، أنتم وأجدادكم، فهو الذي تحقّ له العبادة. ﴿إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ الذين اصطفاهم الله للطاعة، وأخلصوا لله العبادة، فهم ناجون من العذاب. ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ أبقينا عليه ثناء حسنا.

﴿سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ﴾ أي سلام منا على إلياس، أو عليه وعلى قومه الذين آمنوا معه، فجمعوا تغليبا، كقولهم للمهلب وقومه: المهلبون. وقرئ: آل ياسين بالمد، والمراد به أهل إلياس.

﴿إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ أي مثل ذلك الجزاء نجزي كل من أحسن عمله لله. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ علة الإحسان المتقدم.

Juz 23, halaman 133 ›

المناسبة:

هذه هي القصة الرابعة من القصص المذكورة في هذه السورة، والمقصود بها بيان جهود النبي إلياس ﵇ أحد أنبياء بني إسرائيل في الدعوة إلى توحيد الله، ومقاومة الشرك وعبادة الأصنام، كمن تقدمه من الأنبياء مثل نوح وإبراهيم ﵉.

التفسير والبيان:

﴿وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ هو إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران أخي موسى ﵉، بعثه الله في بني إسرائيل بعد حزقيل ﵇، وكانوا قد عبدوا صنما يقال له (بعل) فدعاهم إلى توحيد الله تعالى، ونهاهم عن عبادة ما سواه.

﴿إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ: أَلا تَتَّقُونَ﴾ أي اذكر حين قال لقومه: هلا تخافون الله ﷿ في عبادتكم غيره، وتتركون ما ينهاكم عنه من الشرك والمعاصي.

﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ، اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي أتعبدون صنما أنتم صنعتموه، وتتركون عبادة المستحق للعبادة وحده لا شريك له؟ فهو الذي صوّركم وأنشأكم، وهو أحسن المصورين الخالقين، ولا خالق سواه، وهو الذي يربيكم بنعمه بعد أن أوجدكم من العدم، أنتم وأجدادكم.

ويلاحظ الترتيب أنه لما عابهم على عبادة غير الله، صرح بالتوحيد ونفي الشركاء.

﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ أي فكذبوا دعوته ونبوته، فصاروا بسبب تكذيبه لمحضرون في العذاب يوم القيامة، ويجازون على ما قدموا من سوء الأعمال.

Juz 23, halaman 134 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →