Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 142 الصافات

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿١٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

توقفت حركتها لا تتقدَّم ولا تتأخَّر، فقال ركاب السّفينة: فيها عبد آبق من سيده فاقترعوا فوقعت القرعة على يونس، وأعادوا ذلك ثلاث مرات، وفي كلّ مرة يخرج اسمه، فقال يونس: أنا العبد الآبق فألقوه في البحر.

سورة الصافات [٣٧: ١٤١]

﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾:

﴿فَسَاهَمَ﴾: الفاء تدل على المباشرة والتّعقيب، ساهم: شارك في القرعة، من المساهمة: مشتقة من السّهام الّتي واحدها سهم وهي أعواد النّبال، وتسمَّى الأزلام أيضاً، فساهم: فقارع، فساهم، أيْ: دخل معهم في القرعة (طريقة للاختيار) وألقى بسهمه مع سهامهم.

﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، من المدحضين: المدحض هو الخاسر أو المغلوب، من المغلوبين في القرعة والدّحض أصله الطّين الّذي يزلق القدم، وأدحضه أزاله عن مكانه، وعملية إلقاء السّهام عملية قدرية خالصة لا دخل لها فيها للهوى ودليل على العدالة.

وهلاك واحد من الرّكاب أفضل وخيرٌ من هلاك الجميع، وقيل عندها: ألقوا يونس في البحر والاقتراع مشروع فقد كان رسول الله ﷺ، كما روى البخاري ومسلم عن عائشة i قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد السفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه»، ولم يبين الشرع طريقة معينة للقرعة فبأي طريقة تمت فهو جائز.

سورة الصافات [٣٧: ١٤٢]

﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾:

﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، التقمه الحوت، أي: التقمه الحوت بسرعة من لقم الشّيء تَلَقَّمه، أيْ: بقي كاللقمة في فم الحوت ولم يبلعه وينزل إلى معدته والحوت قد يكون إحدى الحيتان الزرقاء الضخمة البنيان ذات

Juz 9, halaman 477 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →