Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 155 الصافات

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿١٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والجملة الفعلية: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ..﴾. إلخ معطوفة على مثلها في الآية رقم [٩] وهذا قول الزمخشري، وغيره، واستبعده ابن هشام، فإنه يرى الاستئناف أقوى. والفاء هنا عاطفة تعقيبية بخلافها في المعطوف عليه فإنها الفصيحة، كما رأيت. (أم): حرف عطف. ﴿خَلَقْنَا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿الْمَلائِكَةَ:﴾ مفعول به أول. ﴿إِناثاً:﴾ مفعول به ثان، وهذا على تضمين: ﴿خَلَقْنَا﴾ معنى:

جعلنا. وقيل: هو حال. ولا وجه له؛ لأنه اسم جامد، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها، والجملة الاسمية: (هم شاهدون) في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا باللام، والرابط: الواو، والضمير. ﴿أَلا:﴾ حرف تنبيه، واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام. ﴿إِنَّهُمْ:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿مِنْ إِفْكِهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿لَيَقُولُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (يقولون): فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَلَدَ:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، ومفعوله محذوف يدل عليه المقام. ﴿وَإِنَّهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (إنهم): (إنّ): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَكاذِبُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة.

(كاذبون): خبر (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط:

الواو، والضمير. ﴿أَصْطَفَى:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري توبيخي. (اصطفى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى الله. ﴿الْبَناتُ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ﴿عَلَى الْبَنِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿أَصْطَفَى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: لكاذبون في قولهم: اصطفى... إلخ، وقيل: الجملة بدل من قوله: ﴿وَلَدَ اللهُ﴾ والأول أقوى، والجملة: ﴿وَلَدَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٥٧)﴾

الشرح: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ:﴾ هذا تسفيه لهم، وتجهيل، أي: أي شيء حصل لكم حتى حكمتم بهذا الحكم الجائر؟! كيف يختار لنفسه أخس الجنسين على زعمكم؟! أي: ما لكم عقول تتدبرون بها ما تقولون؟! ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ:﴾ أفلا تتذكرون بطلان ادعائكم ببديهة العقل، فإن كل عاقل يدرك ذلك بداهة، سواء كان ذكيا، أم غبيا. ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ أي: أم لكم برهان بين، وحجة

Juz 8, halaman 88 ›

واضحة على أن الله تعالى اتخذ الملائكة بنات له. ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أي: فائتوا بهذا الكتاب الذي يشهد بصحة دعواكم فيما تزعمون! ولا كتاب لهم، والغرض تعجيزهم، وبيان: أنهم لا يستندون في أقوالهم الباطلة على دليل شرعي، ولا منطق عقلي، وإنما هو هراء؛ لا قيمة له، ولا اعتبار. وفيه سخرية بهم، واستهزاء؛ لأن الله يعلم بأنهم لا كتاب لهم. هذا؛ ولا تنس:

الالتفات من الغيبة في الآيات السابقة إلى الخطاب في هذه الآيات.

أما: (ائتوا)، فهو أمر من: أتى، يأتي، والأمر بهمزتين: همزة الوصل؛ التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن، والثانية هي فاء الفعل، ولا يجتمع همزتان، فإذا ابتدأت الكلام قلت: إيتوا بإبدال الثانية ياء لكسر ما قبلها، فإذا وصلت الكلام زالت العلة في الجمع بين همزتين، فتحذف همزة الوصل، وتعود الهمزة الأصلية، فتقول ائت، ومثل ذلك قل في إعلال: أذن يأذن، إءذن.

الإعراب: ﴿ما:﴾ اسم استفهام إنكاري توبيخي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام وتعجب مبني على الفتح في محل نصب حال، عامله ما بعده. ﴿تَحْكُمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، لدلالة المقام عليه. هذا؛ وقال الجمل نقلا عن السمين: الجملتان استفهاميتان، ليس لإحداهما تعلق بالأخرى من حيث الإعراب، استفهم أولا عما استقر لهم، وثبت، استفهام إنكار، وثانيا استفهام تعجب من حكمهم بهذا الحكم الجائر، وهو أنهم نسبوا أخس الجنسين، وما يتطيرون به، ويتوارى أحدهم من قومه عند بشارته به إلى ربهم، وأحسن الجنسين إليهم. انتهى. ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ:﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب: ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ في الآية رقم [١٣٨].

﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿سُلْطانٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿مُبِينٌ:﴾ صفة له. والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. وجملة: ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ معترضة بين الجملتين المتعاطفتين. ﴿فَأْتُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة فيما أرى، ومن يجيز عطف الإنشاء على الخبر يعتبرها عاطفة، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، (ائتوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِكِتابِكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة في الفاء. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿صادِقِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، ومتعلقه محذوف، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، والجملة الشرطية مرتبطة بما قبلها، لا محل لها مثلها.

Juz 8, halaman 89 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →