Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 162 الصافات

مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿١٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

من المحضرين في النّار، كما هو حال الجن أو لا يدخلون النّار مع هؤلاء المحضرين.

﴿الْمُخْلَصِينَ﴾: ارجع إلى الآية (٤٠) من نفس السّورة للبيان.

سورة الصافات [٣٧: ١٦١]

﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾:

﴿فَإِنَّكُمْ﴾: الفاء للتوكيد، إنكم: الخطاب موجَّه إلى المشركين والكفار الّذين يفترون على الله الكذب بالولد أو الشّريك أو النّسب أو النّد أو المثيل.

﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: ما بمعنى الّذي (اسم موصول) أو مصدرية وما أوسع شمولاً من الّذي، أيْ: فإنكم وعبادتكم لهذه الأصنام أو أنتم ومعبوداتكم، أو ما تعبدون من آلهة، أو من دون الله، أو غير الله بشكل متكرِّر ومستمرٍّ مثل الأوثان والأصنام وعيسى أو عزير أو الآلهة أو الطّاغوت.

سورة الصافات [٣٧: ١٦٢]

﴿مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾:

﴿مَا﴾: النّافية.

﴿أَنتُمْ﴾: جميعاً أنتم ومعبوداتكم (الخطاب لعبدة الأصنام).

﴿عَلَيْهِ﴾: جار ومجرور، وتقديمها يدل على الحصر، وتعود على الله.

﴿بِفَاتِنِينَ﴾: الباء للإلصاق، فاتنين: من الفتنة الابتلاء، وهي أشد من الابتلاء، وتكون بالخير والشر، بالإغواء والوساوس، والإضلال والتّزيين، والنّزغ والفساد؛ فاتنين: من أحد من الإنس والجن، أيْ: لا تستطيعون فتنة أحد عن دينه بأيِّ طريقة، أو قادرين على حمل أحد على الفتنة والفساد بين الله وخلقه.

Juz 9, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →