﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ٤ - إذا وقعت في صدر جملة الصلة كقوله تعالى ﴿ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ وقولنا (هذا الذي إنه محسن للمساكين).
٥ - إذا تصل بخبرها اللام فإنها تكسر بعد أن كان من حقها الفتح مثل:
(علمت أنك صادق) تصبح (علمت إنك لصادق).
﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَيَقُولُونَ أَإِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦)﴾
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق بالخبر (مشتركون)، (في العذاب) متعلّق ب (مشتركون).
جملة: «إنّهم … مشتركون» لا محلّ لها استئنافيّة.
(٣٤) - (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل واسمه (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نفعل (بالمجرمين) متعلّق ب (نفعل).
وجملة: «إنّا … نفعل» لا محلّ لها اعتراضيّة-أو تعليليّة- (٣٥) - (لهم) متعلّق ب (قيل)، (إلاّ) أداة استثناء (الله) لفظ الجلالة بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر.
وجملة: «إنّهم كانوا .. يستكبرون» لا محلّ لها تعليل لما سبق.
وجملة: «كانوا … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «قيل لهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا إله إلاّ الله … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: قولوا لا إله .. وجملة القول المقدّرة في محلّ رفع نائب