Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 48 الصافات

وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بمحذوف حال من الضمير المستكن في: ﴿مُكْرَمُونَ﴾. والثالث: اعتبارهما متعلقين ب: ﴿مُكْرَمُونَ﴾.

و ﴿جَنّاتِ﴾ مضاف، و ﴿النَّعِيمِ﴾ مضاف إليه. ﴿عَلى سُرُرٍ:﴾ يجوز فيهما ما جاز في: ﴿فِي جَنّاتِ﴾ من اعتبارات. ﴿مُتَقابِلِينَ:﴾ حال من الضمير المستتر في الجار والمجرور: ﴿عَلى سُرُرٍ،﴾ أو حال من الضمير المستتر في: ﴿مُكْرَمُونَ،﴾ وعليه فالجار والمجرور ﴿عَلى سُرُرٍ﴾ متعلقان به، أو هما متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: يطوف عليهم طوفانا كائنا بكأس.

﴿يُطافُ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل.

﴿بِكَأْسٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ مَعِينٍ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: (كأس). والجملة الفعلية: ﴿يُطافُ..﴾. إلخ تحتمل أن تكون مستأنفة، وأن تكون في محل رفع خبر آخر للمبتدأ، وأن تكون في محل نصب حال من الضمير المستكن في: ﴿مُكْرَمُونَ﴾. وقيل: في محل رفع صفة ل: ﴿مُكْرَمُونَ﴾ أيضا. ﴿بَيْضاءَ:﴾ صفة: (كأس) مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للصفة، ووزن: فعلاء، أو منع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف. ﴿لَذَّةٍ:﴾ صفة ثانية ل: (كأس). ﴿لِلشّارِبِينَ:﴾

متعلقان ب: ﴿لَذَّةٍ،﴾ أو بمحذوف صفة له.

﴿لا:﴾ نافية. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿غَوْلٌ:﴾ مبتدأ مؤخر.

والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل جر صفة ثالثة ل: (كأس)، أو هي في محل نصب حال منها بعد وصفها بما تقدم. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية، ويقال:

زائدة. ﴿هُمْ:﴾ مبتدأ. ﴿عَنْها:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿يُنْزَفُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها على ما فيها من اعتبارات.

﴿وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (٥٠)﴾

الشرح: ﴿وَعِنْدَهُمْ:﴾ عند عباد الله المخلصين. ﴿قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ أي: نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم؛ قاله ابن عباس، ومجاهد، ومحمد بن كعب، وغيرهم. مأخوذ من قولهم: اقتصر على كذا: إذا اقتنع به، وعدل عن غيره. قال امرؤ القيس: [الطويل]

من القاصرات الطّرف لو دبّ محول... من الذّرّ فوق الإتب منها لأثّرا

ويروى: فوق الخد، والأول أبلغ. والإتب: القميص، والمحول: الصغير من الذر.

﴿عِينٌ:﴾ عظام العيون، شديدات بياضها، شديدات سوادها. ومنه قيل لبقر الوحش: عين، والثور

Juz 8, halaman 31 ›

أعين، والبقر عيناء. ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ:﴾ مصون، قال الحسن، وابن زيد: شبهن ببيض النعام، تكنها النعامة بالريش من الريح، والغبار، فلونها أبيض في صفرة، وهو أحسن ألوان النساء. وقال ابن عباس، وابن جبير، والسدي: شبهن ببطن البيض قبل أن يقشر، وتمسه الأيدي.

وفي الحديث عن أنس-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشّرهم إذا حزنوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على الله-﷿-ولا فخر، يطوف عليّ ألف خادم، كأنّهنّ البيض المكنون، أو اللؤلؤ المكنون». أخرجه ابن أبي حاتم، وروى بعضه الترمذي.

وعن أم سلمة-﵂-قالت: قلت لرسول الله ﷺ: أخبرني عن قوله تعالى:

﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ؟﴾ قال: «رقّتهنّ كرقّة الجلد الذي في داخل البيضة، ممّا يلي القشر».

والعرب تشبه النساء بالبيض من ثلاثة أوجه: أحدها: بالصحة، والسلامة عن الطمث، أي:

الجماع، ومنه قول الفرزدق: [الوافر]

خرجن إليّ لم يطمثن قبلي... وهنّ أصحّ من بيض النّعام

فبتن بجانبيّ مصرّعات... وبتّ أفضّ أغلاق الختام

والثاني: في الصيانة والستر؛ لأن الطائر يصون بيضه، ويحضنه. والثالث: في صفاء اللون، ونقائه؛ لأن البيض يكون صافي اللون نقيه؛ إذا كان تحت الطائر. انظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٢٦] من سورة (الشعراء) بشأن بيتي الفرزدق، وخذ قول امرئ القيس في معلقته رقم [٣١]: [الطويل]

وبيضة خدر لا يرام خباؤها... تمتّعت من لهو بها غير معجل

وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن، والنظافة: كأنه بيض النعام المغطى بالريش.

وقيل: المكنون: المصون عن الكسر، أي: إنهن عذارى. وقيل: المراد بالبيض: اللؤلؤ، كقوله تعالى في سورة (الواقعة): ﴿وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ أي: في أصدافه. قاله ابن عباس-﵄-أيضا. ومنه قول الشاعر: [الخفيف]

وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغو... واص ميزت من جوهر مكنون

وإنما أفرد المكنون، وذكّر في الآية الكريمة؛ والبيض جمع؛ لأنه رد النعت إلى اللفظ، لا إلى المعنى. ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾ أي: يتفاوضون فيما بينهم أحاديثهم في الدنيا، وهو من تمام الأنس في الجنة. والمعنى: يشربون من خمر الجنة الموصوف بما ذكر، فيتحادثون على الشراب كعادة الشّرّاب. قال بعضهم (ونسب للفرزدق): [الوافر]

وما بقيت من اللّذّات إلاّ... أحاديث الكرام على المدام

Juz 8, halaman 32 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →