﴿تَاللَّهِ﴾: التّاء تاء القسم، أي: أقسم بالله، والقسم للتوكيد، وفيه معنى التّعجُّب والتّفخيم، والتّاء أقوى أدوات القسم، أقوى من الواو والباء واللام.
﴿إِنْ﴾: للتوكيد.
﴿كِدْتَ﴾: من أفعال المقاربة، أي: أوشكت.
﴿لَتُرْدِينِ﴾: اللام لزيادة التّوكيد، تردين: أيْ: لتهلكني معك أو تؤدِّي إلى هلاكي بصدك إيّاي عن الإيمان بالله وبالبعث، يقال: أرديت فلاناً: أيْ: أهلكته وقضيت عليه، مشتقة من الرَّدى: وهو الهلاك وأردى فلان: أيْ: أهلكه، وقوله تعالى: لتردين وليس لترديني: لأن المحاولة التي قام بها قرينه كانت مؤقتة ولم تستمر طويلاً.
سورة الصافات [٣٧: ٥٧]
﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾:
﴿وَلَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود.
﴿نِعْمَةُ رَبِّى﴾: عليَّ بالإسلام والإيمان والهداية والتّوفيق.
﴿لَكُنْتُ﴾: اللام للتوكيد، كنت: أيْ: أصبحت.
﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: من ابتدائية، المحضرين للعذاب أو المحضرين معك في النّار، ومحضرين جمع محضر: والمحضر هو الّذي أرغم على الحضور أيْ: من دون إرادته تُحضرهم الملائكة فتدخلهم النّار. محضرون: لا تأتي إلا في سياق العذاب في كل آيات القرآن.