Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 57 الصافات

وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿تَاللَّهِ﴾: التّاء تاء القسم، أي: أقسم بالله، والقسم للتوكيد، وفيه معنى التّعجُّب والتّفخيم، والتّاء أقوى أدوات القسم، أقوى من الواو والباء واللام.

﴿إِنْ﴾: للتوكيد.

﴿كِدْتَ﴾: من أفعال المقاربة، أي: أوشكت.

﴿لَتُرْدِينِ﴾: اللام لزيادة التّوكيد، تردين: أيْ: لتهلكني معك أو تؤدِّي إلى هلاكي بصدك إيّاي عن الإيمان بالله وبالبعث، يقال: أرديت فلاناً: أيْ: أهلكته وقضيت عليه، مشتقة من الرَّدى: وهو الهلاك وأردى فلان: أيْ: أهلكه، وقوله تعالى: لتردين وليس لترديني: لأن المحاولة التي قام بها قرينه كانت مؤقتة ولم تستمر طويلاً.

سورة الصافات [٣٧: ٥٧]

﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾:

﴿وَلَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود.

﴿نِعْمَةُ رَبِّى﴾: عليَّ بالإسلام والإيمان والهداية والتّوفيق.

﴿لَكُنْتُ﴾: اللام للتوكيد، كنت: أيْ: أصبحت.

﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: من ابتدائية، المحضرين للعذاب أو المحضرين معك في النّار، ومحضرين جمع محضر: والمحضر هو الّذي أرغم على الحضور أيْ: من دون إرادته تُحضرهم الملائكة فتدخلهم النّار. محضرون: لا تأتي إلا في سياق العذاب في كل آيات القرآن.

Juz 9, halaman 441 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →