٦٥٤٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿إنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾، قال: لَتهلكني (¬١). (ز)
٦٥٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: قال المؤمن: ﴿تاللَّهِ إنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ لتغويني؛ فأنزل منزلتك في النار (¬٢). (ز)
٦٥٤٤٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿قال تاللَّهِ إنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ لتباعدني مِن الله. يقوله المؤمن لصاحبه (¬٣). (ز)
﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧)﴾
٦٥٤٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ المُحْضَرِينَ﴾، قال: في النار (¬٤). (١٢/ ٤١٤)
٦٥٤٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿لَكُنْتُ مِنَ المُحْضَرِينَ﴾، قال: مِن المُعَذَّبين (¬٥). (ز)
٦٥٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ يقول: لولا ما أنعم الله عَلَيَّ بالإسلام ﴿لَكُنْتُ مِنَ المُحْضَرِينَ﴾ النار (¬٦). (ز)
٦٥٤٤٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ الإسلام ﴿لَكُنْتُ مِنَ المُحْضَرِينَ﴾ معك في النار (¬٧). (ز)
﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١)﴾
٦٥٤٤٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: قول الله لأهل الجنة: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المرسلات: ٤٣]، قال: قول الله: ﴿هَنِيئًا﴾ أي: لا تموتون فيها، فعندها قالوا:
Juz 18, halaman 605 ›
﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إلّا مَوْتَتَنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * إنَّ هَذا لَهُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ قال: هذا قول أهل الجنة، يقول الله: ﴿لِمِثْلِ هَذا فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ﴾ (¬١). (١٢/ ٤١٥)
٦٥٤٤٨ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: علِموا أنّ كل نعيم بعده الموتُ يقطعه، فقالوا: ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إلّا مَوْتَتَنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾؟ قيل: لا. قالوا: ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ (¬٢). (١٢/ ٤١٤)
٦٥٤٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ إلى قوله: ﴿الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ قال: هذا قول أهل الجنة، يقول الله: ﴿لِمِثْلِ هَذا فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ﴾ (¬٣). (١٢/ ٤١٤)
٦٥٤٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، ثم أقبل المؤمنُ على أصحابه، فقال: ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ عرف المؤمنُ أنّ كلَّ نعيم معه الموت فليس بتامٍّ، ﴿إلّا مَوْتَتَنا الأُولى﴾ التي كانت في الدنيا، ﴿وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ فقيل له: إنّك لا تموت فيها. فقال عند ذلك: ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾. ثم انقطع كلام المؤمن، يقول الله ﷿: ﴿لِمِثْلِ هَذا﴾ النعيم الذي ذُكِر قبل هذه الآية في قوله: ﴿أولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ معلوم﴾؛ ﴿فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ﴾ فليسارع المسارعون (¬٤). (ز)
٦٥٤٥١ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إلّا مَوْتَتَنا الأُولى﴾ وليس هي إلا موتة واحدة التي كانت في الدنيا، كقوله: ﴿وأَنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾ [النجم: ٥٠] ولم يكن عاد قبلها، ﴿وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ قاله على الاستفهام، وهذا استفهام على سرور، قد أمِن ذلك، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ النجاة العظيمة من النار إلى الجنة، قال الله ﷿: ﴿لِمِثْلِ هَذا﴾ يعني: ما وُصِف مِمّا فيه أهل الجنة ﴿فَلْيَعْمَلِ العامِلُونَ﴾ (¬٥) [٥٤٨٨]. (ز)
Juz 18, halaman 606 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.