Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 97 الصافات

قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

شديدًا أَليمًا بالغًا أقصى القوة والشدة؛ لأَن اليمين أَقوى الجارحتين وأَشدهما، وقوة الأَداة تقتضي قوة الفعل وشدته.

وقيل: باليمين معناه بسبب اليمين ووفاءً به، وهو المذكور في - قوله - تعالى: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ (¬١):

والمعنى الأول أَولى وأَوفى بالمقام، ويتلاقى مع قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (¬٢).

٩٤ - ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾:

فأَقْبلوا إِلى إِبراهيم بعد أَن رجعوا من عيدهم فأَلْفوا أَصنامهم مهشَّمة محطَّمة، أَقبلوا يسرعون في طلبه والإمساك به ظنا منهم أَو يقينًا بأَنه هو الذي فعل هذا بها.

﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨)﴾

المفردات:

﴿مَا تَنْحِتُونَ﴾: ما تَبْرونه وتصنعونه بأَيديكم.

﴿الْجَحِيمِ﴾: النار الشديدة الاتقاد. من الجحمة وهي شدة التأَجج.

﴿كَيْدًا﴾: مكرًا وسوءا.

﴿الْأَسْفَلِينَ﴾: الأذلين المقهورين.

Juz 8, halaman 434 ›

التفسير

٩٥ - ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾:

قال إِبراهيم ﵇ لقومه حين واجهوه بتهمة تحطيم أَصنامهم وقالوا له: ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ (¬١) قال: أَيستقيم منكم ويصح في عقولكم أَن تعبدوا أَصنامًا نحتموها من الصخر، وصنعتموها بأَيديكم من الحجارة، ثم تتخذونها آلهة تدعونها رغبًا ورهبًا من دون الله، وإِنما سأَلهم ذلك تبكيتا لهم، وسخرية بهم، واستخفافًا بعقولهم.

٩٦ - ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾:

هذه الآية من جملة كلام إِبراهيم ﵇ والمعنى: أَتعبدون ما تنحتون وتتركون عبادة الله الواحد القهار والحال أن الله خلقكم فأحسن خلقكم، وصوركم فأبدع صوركم، وخلق هذه الأَصنام التي تصنعونها لأَن جوهرها ومادتها من خلق الله - تعالى - وأَما صورها وأَشكالها - وإِن كانت من أَعمالهم - فهي من إِقداره لهم - جل شأَنه - وخلق ما يتوقف عليه فعلهم من العدد والأَسباب.

خرّج البيهقي من حديث حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ﷿ خلق كل صانع وصنعته، فهو الخالق، وهو الصانع سبحانه".

٩٧ - ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ﴾:

أَي: قال قوم إِبراهيم حين انقطعت بهم الحجة، وأَعياهم الجواب المقنع - قالوا -: ابنوا له حائطًا ضخمًا، وبنيانا كبيرا وأجمعوا فيه الأَحطاب، وأَضرموا فيها النار، وأَلْقوه في لهيبها المتقد، وجحمتها المتأَججة عقوبة له على فعلته، وتخلصا من خطره وسطوته.

Juz 8, halaman 435 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →