أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (١٠)
﴿أَمْ لَهُم مٌّلْكُ السماوات والارض وَمَا بَيَنَهُمَا﴾ حتى يتكلموا في الأمور الربانية
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ ﴿١٠﴾
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (١٠)
﴿أَمْ لَهُم مٌّلْكُ السماوات والارض وَمَا بَيَنَهُمَا﴾ حتى يتكلموا في الأمور الربانية
والتدابير الإلهية التي يختص بها رب العزة والكبرياء ثم تهكم بهم غاية التهكم فقال فإن كانوا يصلحون لتدبير الخلائق والتصرف فى الرحمة ﴿فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأسباب﴾ فليصعدوا في المعارج والطرق التي يتوصل بها إلى السماء حتى يدبروا أمر العالم وملكوت الله وينزلوا الوحي إلى من يختارون ثم وعد نبيه ﵇ النصرة عليهم بقوله
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.