(شراب) معطوف على مغتسل مرفوع مثله.
جملة: «اركض برجلك … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: قلنا اركض
وجملة: «هذا مغتسل … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر آخر. أي فقلنا هذا مغتسل .. وبين القولين كلام مقدّر أي: فضرب الأرض فنبعت عين ماء فقلنا
الصرف:
(مغتسل)،اسم مفعول بمعنى الماء من الخماسيّ اغتسل، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين .. وقد يكون اسم مكان.
(بارد)،اسم فاعل من (برد) الثلاثيّ باب نصر، وزنه فاعل.
﴿وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٤٣) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوّابٌ (٤٤)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (وهبنا)، (مثلهم) معطوف على أهله منصوب (معهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من مثلهم (رحمة) مفعول لأجله منصوب (منّا) متعلّق بنعت لرحمة (لأولي) متعلّق بذكرى.
جملة: «وهبنا … » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي:
كشفنا ما به ووهبنا
(٤٤) (الواو) عاطفة في الموضعين (بيدك) متعلّق بحال من (ضغثا) (¬١)، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (اضرب) (لا) ناهية جازمة (إنّا) حرف مشبّه
Juz 12, halaman 128 ›
بالفعل واسمه (صابرا) مفعول به ثان منصوب (نعم العبد إنّه أوّاب) مرّ إعرابها (¬١).
وجملة: «خذ … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي:
قلنا خذ .. وجملة القول المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا.
وجملة: «اضرب … » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذ.
وجملة: «لا تحنث … » في محلّ نصب معطوفة على جملة اضرب.
وجملة: «إنّا وجدناه .... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «وجدناه … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «نعم العبد … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّه أوّاب … » لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(ضغثا)،اسم للحزمة الصغيرة من الحشيش أو القضبان، وزنه فعل بكسر فسكون.
الفوائد
- البرّ بالقسم:
يروى أن زوجة أيوب-﵊-أبطأت عليه يوما في حاجة له، فحلف ليضربن امرأته مائة سوط إذا برئ، فحلل الله يمينه بأهون شيء عليه وعليها، لحسن خدمتها، فأمره بأن يأخذ ضغثا (حزمة من حشيش) يشتمل على مائة عود صغار، فيضربها به ضربة واحدة، ففعل ولم يحنث في يمينه. وهل هذا الحكم الفقهي لأيوب خاصة أمّ لنا عامّة؟ هناك قولان: أحدهما أن هذا الحكم عام، وبه قال ابن عباس، وعطاء بن أبي رباح، وثانيهما: أنه خاص بأيوب، قاله مجاهد. واختلف الفقهاء فيمن حلف أن يضرب عبده مائة سوط، فجمعها وضربه بها ضربة واحدة.
فقال مالك والليث بن سعد وأحمد: لا يبر بقسمه، وقال أبو حنيفة والشافعي: إذا
Juz 12, halaman 129 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.