Lewati ke konten

Tafsir QS. Sad: 55 ص

هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٥٣ - ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾:

أي: هذا الجزاءُ الذي وعدتم به - أيها المتقون - في يوم الحساب، فاللام في قوله: ﴿لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ بمعنى في، ويصح أن تكون للتعليل، أي: هذا ما وعدتم به لأجل يوم الحساب.

٥٤ - ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾:

إن هذا الذي ذكر من ألوان النعم وأصناف الكرم لرزقنا الذي أعطيناكموه ماله من انقطاع أبدًا، وفيه دليل على أن نعيم الجنة أبدى لا نهاية له.

﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (٥٦) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (٥٧) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (٥٨) هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوالنَّارِ (٥٩) قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (٦٠) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾

المفردات:

﴿لِلطَّاغِينَ﴾: المراد بهم الكفار.

﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾: لقبح مرجع.

﴿الْمِهَادُ﴾: الفراش وزنا ومعنى.

﴿حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾: الحميم: الماءُ الشديد الحرارة، والغساق: عصارة أهل النار، وعن ابن عباس أنه الزمهرير، أخرجه عنه ابن جرير وابن المنذر.

Juz 8, halaman 514 ›

﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾: وعذاب آخر من مثله أصناف.

﴿فَوْجٌ﴾: جمع كثير.

﴿مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾ أي: داخل معكم.

﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾: دعاءٌ من المتبوعين على أتباعهم.

﴿صَالُوا النَّارِ﴾ أي: داخلون فيها.

﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾: فبئس المقر جهنم.

التفسير

٥٥، ٥٦ - ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾:

لما ذكر الله فيما تقدم نعيم المتقين في الجنة، عقبه بذكر ما للطاغين من سوء المصير، ولفظ ﴿هَذَا﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر هذا، أو مبتدأ خبره محذوف أي: هذا كما ذكر. قال ابن الأنبارى: "هذا" وقف حسن، ثم تبتدئ: وإن للطاغين، وهم الذين كذبوا الرسل، وقال الجبائي - من المعتزلة: المراد بهم أصحاب الكبائر، سواء أكانوا كفارًا أم لا، وأهل السنة على أن هذه الآيات في الكفار، وهو رأى ابن عباس.

ومعنى الآيتين: الأمر هذا الذي ذكر في جزاء المتقين، وإن للطغاة الذين كذبوا الرسل لَشَرَّ مرجع يئوبون إليه: جهنم يدخلونها ويقاسون لهيبها، فبئس الفراش جهنم.

٥٧، ٥٨ - ﴿هذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (٥٧) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾:

الحميم: الماء الشديد الحرارة، قال - تعالى -: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ (¬١) والغساق: صديد أهل النار يسيل من أجسادهم، وقيل: الغساق: عذاب لا يعلمه إلاَّ الله، وقيل: هو البارد المنتن والمقصود من لفظ: "آخَرُ" عذاب الزمهرير كما فسره ابن مسعود.

ولكن ابن عباس يفسر الغساق بالزمهرير، وعليه يكون معنى: ﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾: وعذاب آخر من شكل الغساق أو من شكل ما ذكر أصناف.

Juz 8, halaman 515 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →